Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 9, hlm. 104

  1. سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  2. [سورة محمد (٤٧): آية ٢٧]

صلّى الله عليه وسلّم، وترك الجهاد معه، والقعود عنه، وكانوا يقولون ذلك سرا، فأخبر الله نبيه محمدا ﷺ خبرهم. هذا؛ وجزم أبو السعود بأن الكارهين ما نزل الله هم اليهود مع علمهم بأنه من عند الله تعالى حسدا وطمعا في نزوله عليهم وأنّ القائلين: ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ هم المنافقون، كما حكى الله عنهم في سورة (الحشر): ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا..﴾. إلخ، كما ستعرفه هناك إن شاء الله تعالى. ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ:﴾ يقرأ بفتح الهمزة على أنه جمع سر، وبكسرها على أنه مصدر مثل قوله تعالى في سورة (نوح) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً﴾ والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محلّ له... إلخ، وانظر باقي الإعراب في الاية رقم [٩] فهو مثله بلا فارق. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بالفعل: ﴿قالُوا،﴾ وجملة: ﴿كَرِهُوا..﴾. إلخ، صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: كرهوا الذي نزّله الله. ﴿سَنُطِيعُكُمْ:﴾ السين: حرف استقبال. (نطيعكم): فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ في محل رفع خبر: (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ... إلخ. ﴿فِي بَعْضِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿بَعْضِ﴾ مضاف، و ﴿الْأَمْرِ﴾ مضاف إليه. والكلام: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ، مستأنف، لا محلّ له. ﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف استئناف.

(الله): مبتدأ. ﴿يَعْلَمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿إِسْرارَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: (الله...) إلخ مستأنفة، لا محلّ لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من واو الجماعة في ﴿قالُوا﴾ فالمعنى لا يأباه، وعليه؛ فالرابط: الواو، والضمير.

﴿فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿فَكَيْفَ..﴾. إلخ أي: فكيف حالهم، أو كيف يعملون إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم، وتعاصت الأرواح في أجسادهم، واستخرجتها الملائكة بالعنف، والقهر، والضرب؟! كما قال تعالى في سورة (الأنفال) رقم [٥٠]: ﴿وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ﴾ وقال تعالى في سورة (الأنعام) رقم [٩٣]: ﴿وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ..﴾.

إلخ انظر شرح الايتين في محلهما.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 104 (Shamela #30271, hlm. urut 5998)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.