Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 9, hlm. 55

  1. سورة الأحقاف
  2. [سورة الأحقاف (٤٦): آية ٣٠]

(لمّا)، لا محلّ لها، و (لمّا) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، لا محلّ له مثله. ﴿فَلَمّا:﴾

الفاء: حرف عطف. (لمّا): مثل سابقتها. ﴿قُضِيَ:﴾ ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿الْقُرْآنَ،﴾ وقل في هذه الجملة مثل ما تقدم. ﴿وَلَّوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله، والألف للتفريق. ﴿إِلى قَوْمِهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مُنْذِرِينَ:﴾ حال منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والجملة الفعلية جواب (لمّا)، لا محلّ لها، و (لما) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، لا محل له مثله.

﴿قالُوا يا قَوْمَنا إِنّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿قالُوا يا قَوْمَنا﴾ ... ﴿مُوسى:﴾ قال عطاء-رحمه الله تعالى-: كان دينهم اليهودية، ولذلك قالوا: ﴿إِنّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ:﴾ يعني من الكتب الإلهية المنزلة من السماء، وذلك: أن كتب الأنبياء كانت مشتملة على الدعوة إلى التوحيد، وتصديق الأنبياء، والإيمان بالمعاد، والحشر، والنشر، وجاء هذا الكتاب-وهو القرآن المنزل على محمد ﷺ-كذلك، فذلك هو تصديقه لما بين يديه من الكتب؛ أي: لما تقدم من الكتب السماوية. ﴿يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ:﴾ يهدي إلى دين الحق، وهو دين الإسلام، وهو دين العقيدة الصحيحة. ﴿وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ:﴾ هو طريق الإيمان، والعمل الصالح المؤدي إلى الجنة. هذا؛ وإعلال ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ مثل إعلال ﴿مُقِيمٍ﴾ في الاية رقم [٤٥] من سورة (الشورى).

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق. (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو.

(قومنا): منادى، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿سَمِعْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿كِتاباً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: (إنّ). ﴿أُنْزِلَ:﴾ ماض مبني للمجهول، ونائب فاعله يعود إلى: ﴿كِتاباً،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب صفة: ﴿كِتاباً﴾. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل المستتر؛ أي:

منزلا من، و ﴿بَعْدِ﴾ مضاف، و ﴿مُوسى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿مُصَدِّقاً:﴾ صفة ثانية ل: ﴿كِتاباً،﴾ أو هو حال منه بعد وصفه بما تقدم، وفاعله مستتر فيه. ﴿لِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿مُصَدِّقاً،﴾ و (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. هذا؛ وقد اعتبر ابن هشام اللام في مثل ذلك زائدة، وسماها لام التقوية؛ أي: تقوية عامل ضعيف ضعف عن العمل فيما بعده، وعليه ف: (ما) مجرورة لفظا،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 55 (Shamela #30271, hlm. urut 5949)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.