Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 9, hlm. 29

  1. سورة الأحقاف
  2. [سورة الأحقاف (٤٦): آية ١٧]

تنبيه: روى ابن أبي حاتم عن محمد بن حاطب، قال: لقد شهدت أمير المؤمنين عليا ﵁-وعنده عمار، وصعصعة، والأشتر، ومحمد بن أبي بكر-﵃ فذكروا عثمان، فنالوا منه، فكان علي على السرير، ومعه عود في يده، فقال قائل منهم: إن عندكم من يفصل بينكم، فسألوه، فقال علي-﵁: كان عثمان-﵁-من الذين قال الله فيهم: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ..﴾. إلخ؛ قال: والله عثمان، وأصحاب عثمان-﵃-قالها ثلاثا، قال يوسف: فقلت لمحمد بن حاطب: الله لسمعت هذا من علي-﵁؟ قال: الله لسمعت هذا من علي-﵁!. انتهى. مختصر ابن كثير للصابوني.

الإعراب: ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ.

﴿نَتَقَبَّلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن» وعلى قراءته بالياء فالفاعل يعود إلى (الله) تقديره: «هو». ﴿عَنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿أَحْسَنَ:﴾ مفعول به. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بإضافة: ﴿أَحْسَنَ﴾ إليها، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: أحسن الذي، أو: شيء عملوه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالإضافة، التقدير: أحسن عملهم، وجملة: ﴿وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ﴾ معطوفة على جملة الصلة، لا محلّ لها مثلها، وإعرابها لا خفاء فيه. ﴿فِي أَصْحابِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور محلا ب: ﴿عَنْهُمْ،﴾ وقيل: ﴿فِي﴾ بمعنى «مع» وعليه فهي متعلقة بالفعل قبلها، وأجاز السمين تعليقهما بمحذوف خبر مبتدأ محذوف، التقدير: هم في أصحاب الجنة، وتعود الجملة في محل نصب حال، و ﴿أَصْحابِ﴾ مضاف، و ﴿الْجَنَّةِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَعْدَ:﴾ مفعول مطلق، عامله محذوف، انظر تقديره في الشرح. و ﴿وَعْدَ﴾ مضاف، و ﴿الصِّدْقِ﴾ مضاف إليه من إضافة الموصوف لصفته. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة: ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ،﴾ والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد محذوف، التقدير: الذي كانوا يوعدونه، والجملة: ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾ في محل نصب حال مؤكدة لمضمون الجملة قبلها، مثل: أنت أخي حقا.

﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧)﴾

الشرح: ﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما:﴾ جميع المفسرين أحال على سورة (الإسراء) رقم [٢٣] وأنا أعيد ما ذكرته هناك، وأقول: معناها الإجمالي العام: التضجر والتبرم. وعن أبي رجاء

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 29 (Shamela #30271, hlm. urut 5923)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.