Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 8, hlm. 730

  1. سورة الجاثية
  2. [سورة الجاثية (٤٥): آية ٣٢]

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذا): انظر الآية رقم [٢٥]. ﴿قِيلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿وَعْدَ:﴾ اسمها، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿حَقٌّ:﴾ خبر (إنّ)، والجملة الاسمية في محل رفع نائب فاعل:

﴿قِيلَ﴾. أفاده ابن هشام في مغنيه، وهذا يكون جاريا على القاعدة العامة: «يحذف الفاعل، ويقام المفعول به مقامه» وهذا لا غبار عليه، وقد ذكرت لك فيما مضى مرارا: أنّ بعضهم يعتبر نائب الفاعل ضميرا مستترا، تقديره: «هو» يعود إلى المصدر المفهوم من الفعل، أو هو محذوف، يدلّ عليه المقام؛ أي: وقيل قول، وبعضهم يعتبر الجار والمجرور (لهم) المقدر هنا، والمذكور في غير هذه الآية في محل رفع نائب فاعل، والمعتمد الأول، وأيده ابن هشام في المغني حيث قال: إنّ الجملة التي يراد بها لفظها يحكم لها بحكم المفردات؛ ولهذا تقع مبتدأ، نحو «لا حول ولا قوة إلاّ بالله كنز من كنوز الجنة». ونحو: «زعموا مطيّة الكذب»، وجملة: ﴿قِيلَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذا) إليها. ﴿وَالسّاعَةُ:﴾ الواو: حرف عطف. (الساعة): يقرأ بالنصب عطفا على: ﴿وَعْدَ اللهِ،﴾ ويقرأ بالرفع، وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: الابتداء، وما بعدها من الجملة المنفية خبرها.

الثاني: العطف على محل اسم ﴿إِنَّ؛﴾ لأنه قبل دخولها مرفوع بالابتداء. الثالث: أنه عطف على محل ﴿إِنَّ﴾ واسمها معا؛ لأن بعضهم كالفارسي، والزمخشري يرون: أن ل: ﴿إِنَّ﴾ واسمها موضعا، وهو الرفع بالابتداء. انتهى. جمل نقلا عن السمين.

﴿لا رَيْبَ فِيها﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٢٦] وهي في محل رفع خبر (الساعة) على رفعها، ويكون العطف عطف جملة اسمية على مثلها، وهي معطوفة على كلمة: ﴿حَقٌّ﴾ على نصب «الساعة»، على جميع الوجوه المعتبرة فيها. ﴿قُلْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية جواب (إذا)، لا محلّ لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له. وقيل: معطوف على ما قبله؛ لأنه من جملة ما يقال لهم، ولا بأس به. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿نَدْرِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿ما:﴾ اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أو خبر مقدم. ﴿السّاعَةُ:﴾ خبر المبتدأ، أو مبتدأ مؤخر. والجملة الاسمية في محل نصب سدّت مسدّ مفعولي: ﴿نَدْرِي،﴾ والجملة الفعلية هذه في محل نصب مقول القول.

﴿إِنَّ:﴾ حرف نفي بمعنى: «ما». ﴿نَظُنُّ:﴾ فعل مضارع، والفاعل تقديره: «نحن».

﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿ظَنًّا:﴾ مفعول مطلق، قال الفارسي، التقدير: إن نحن إلاّ نظن ظنا؛ لأن الاستثناء المفرغ لا يكون في المفعول المطلق التوكيدي، لعدم الفائدة فيه، قال ابن هشام في الرد عليه: وأجيب بأن المصدر في الآية نوعي، على حذف الصفة؛ أي: إلاّ ظنا ضعيفا.

انظر الشاهد رقم [٥٤٩] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». هذا؛ وعلى تقدير الفارسي؛ فالجملة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 730 (Shamela #30271, hlm. urut 5891)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.