Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 8, hlm. 724

  1. سورة الجاثية
  2. [سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٧]

هذه غير (ثمّ) بفتح الثاء، فإنها اسم يشار به إلى المكان البعيد، كما في قوله تعالى في سورة (الشعراء): ﴿وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ وهي ظرف لا يتصرف، ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتصل به كاف الخطاب، وقد تتصل به التاء المربوطة، فيقال: ثمّة.

الإعراب: ﴿قُلِ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿يُحْيِيكُمْ:﴾

مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قُلِ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وجملتا ﴿يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾ معطوفتان على ما قبلهما، فهما في محل رفع مثلها. ﴿إِلى يَوْمِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿يَوْمِ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه.

﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل: «إن». ﴿رَيْبَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب.

﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب حال من: ﴿يَوْمِ الْقِيامَةِ،﴾ والرابط: الضمير فقط. ﴿وَلكِنَّ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لكنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿أَكْثَرَ:﴾ اسمها، وهو مضاف، و ﴿النّاسِ:﴾ مضاف إليه. ﴿لا:﴾ نافية.

﴿يَعْلَمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو فاعله، ومفعوله محذوف، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لكنّ)، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها وقيل: في محل نصب حال، وهو ضعيف.

﴿وَلِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿وَلِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:﴾ تعميم للقدرة بعد تخصيصها. واللام مفيدة للملك الحقيقي، الذي هو اتساع المقدور لمن له تدبير الأمور. ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ:﴾ انظر الآية رقم [٦١] من سورة (الزخرف). ﴿يَوْمَئِذٍ:﴾ التنوين ينوب فيه عن جملة محذوفة، دلّت عليها الغاية؛ أي:

يوم تقوم الساعة، و (إذ) مضافة لهذه الجملة، فحذفت الجملة الفعلية، وعوّض عنها التنوين، وكسرت الذال لالتقاء الساكنين، كما كسرت الهاء في: صه، ومه عند تنوينهما. ومثل ذلك قل في: حينئذ، وساعتئذ، ونحوهما. ﴿يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾ أي: الكافرون، والملحدون، والمجرمون في كل زمان، ومكان. وانظر هذا الخسران في الآية رقم [٤٥] من سورة (الشورى). والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَلِلّهِ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لله): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مُلْكُ:﴾

مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿السَّماواتِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَالْأَرْضِ؛﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَيَوْمَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (يوم): ظرف زمان متعلق بالفعل: ﴿يَخْسَرُ﴾ بعده، وعليه ف: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل منه، والتنوين عوض عن جملة مقدرة كما

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 724 (Shamela #30271, hlm. urut 5885)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.