Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 8, hlm. 463

  1. سورة فصلت
  2. [سورة فصلت (٤١): آية ٤٢]

وفاعل، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: الذي، أو: شيئا شئتموه. وإن اعتبرتها مصدرية؛ تؤول مع ما بعدها بمصدر، فيكون التقدير: اعملوا مشيئتكم. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية. فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو: بشيء تعملونه. وعلى الثالث تؤول (ما) مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بعملكم. ﴿بَصِيرٌ:﴾ خبر (إنّ)، والجملة الاسمية تعليل للأمر، لا محل لها، وجملة: ﴿اِعْمَلُوا..﴾. إلخ ابتدائية، أو مستأنفة، لا محل لها.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (٤١)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: كفار قريش. ﴿بِالذِّكْرِ﴾ أي: بالقرآن في قول الجميع. ﴿لَمّا جاءَهُمْ:﴾ جاءهم به محمد ﷺ من عند الله. وانظر الإعراب يظهر لك المعنى أكثر. ﴿وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ﴾ أي: عزيز على الله. أو: كريم على الله تعالى. وقيل: العزيز: العديم النظير، وذلك: أن الخلق عجزوا عن معارضته. وقيل: أعزه الله بمعنى: منعه، فلا يجد الباطل إليه سبيلا، وهو ما في الآية التالية.

الإعراب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والموصول اسمه، وجملة: ﴿كَفَرُوا بِالذِّكْرِ﴾ صلة الموصول، لا محل لها. ﴿لَمّا:﴾ ظرف بمعنى: «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بما قبله. ﴿جاءَهُمْ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: (الذكر)، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿لَمّا﴾ إليها، وخبر ﴿إِنَّ﴾ محذوف، التقدير:

معاندون، أو هالكون، أو هو جملة: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ في الآية رقم [٤٤] وما بينهما اعتراض.

وهناك أقوال ضعيفة ذكرها ابن هشام في المغني، والجمل أيضا ذكرها. ﴿وَإِنَّهُ:﴾ الواو: واو الحال. (إنه): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَكِتابٌ:﴾ خبر: ﴿إِنَّ،﴾ واللام هي المزحلقة. ﴿عَزِيزٌ:﴾ صفة (كتاب)، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير. والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. وأجاز الزمخشري، والبيضاوي اعتبارها بدلا من: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ..﴾. إلخ.

﴿لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢)﴾

الشرح: ﴿لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ﴾ أي: لا يكذبه شيء مما أنزل الله من قبل، ولا ينزل من بعده كتاب يبطله، وينسخه. قاله الكلبي. وقيل: معناه: أن الباطل لا يتطرق

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 463 (Shamela #30271, hlm. urut 5624)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.