تنبيه: أخرج البخاري، ومسلم من حديث أبي هريرة-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسمّ الله فإنّه لا يعلم ما خلفه بعد على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع؛ فليضطجع على شقّه الأيمن، وليقل: سبحانك ربّي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي؛ فارحمها، وإن أرسلتها؛ فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصّالحين». زاد الترمذي: «وإذا استيقظ؛ فليقل: الحمد لله الّذي عافاني في جسدي، وردّ عليّ روحي وأذن لي بذكره».
وخرج البخاري عن حذيفة-﵁-قال: كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه من الليل؛ وضع يده تحت خدّه، ثم يقول: «اللهمّ باسمك أموت؛ وأحيا». وإذا استيقظ قال:
«الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور». هذا؛ وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١١] من سورة (السجدة) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.
الإعراب: ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿يَتَوَفَّى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية ابتدائية، أو مستأنفة، لا محل لها. ﴿الْأَنْفُسَ:﴾ مفعول به. ﴿حِينَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله. و ﴿حِينَ﴾ مضاف، و ﴿مَوْتِها﴾ مضاف إليه. و (ها): في محل جر بالإضافة.
﴿وَالَّتِي:﴾ الواو: حرف عطف. (التي): اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على: ﴿الْأَنْفُسَ﴾. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَمُتْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ والفاعل يعود إلى: ﴿الْأَنْفُسَ﴾. ﴿فِي مَنامِها:﴾ متعلقان بما قبلهما. و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها.
﴿فَيُمْسِكُ:﴾ الفاء: حرف استئناف، وقيل: حرف عطف، وليس بقوي. (يمسك): فعل مضارع. والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾. ﴿الَّتِي:﴾ مفعول به. ﴿قَضى:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى:
﴿اللهُ﴾. ﴿عَلَيْهَا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْمَوْتَ:﴾ مفعول به. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. وجملة: ﴿فَيُمْسِكُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. (يرسل):
مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾. ﴿الْأُخْرى:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿إِلى أَجَلٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مُسَمًّى:﴾ صفة (أجل) مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها وليست عينها، وجملة: ﴿وَيُرْسِلُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.
﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿فِي ذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿إِنَّ﴾ تقدم على اسمها، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له، ﴿لَآياتٍ:﴾ اللام: لام الابتداء (آيات): اسم ﴿إِنَّ﴾ مؤخر منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع