Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 504

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٨]

أحسن قول النسفي-رحمه الله تعالى-: أو المعنى: ﴿شاهِداً﴾ بوحدانيتنا، ﴿وَمُبَشِّراً﴾ برحمتنا، ﴿وَنَذِيراً﴾ بنقمتنا، ﴿وَداعِياً﴾ إلى عبادتنا، ﴿وَسِراجاً﴾ وحجة ظاهرة لحضرتنا.

الإعراب: ﴿وَداعِياً:﴾ معطوف على ما قبله، وفي الكل ضمير مستتر هو فاعله. ﴿إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ:﴾ كلاهما متعلقان ب: (داعيا)، وقيل: ﴿بِإِذْنِهِ﴾ متعلقان بمحذوف حال من لفظ الجلالة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿وَسِراجاً:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿مُنِيراً:﴾ صفة له.

﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيراً (٤٧)﴾

الشرح: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ..﴾. إلخ: الخطاب للنبي ﷺ، وهو معطوف على محذوف، التقدير: فراقب أحوال أمتك، وبشر... إلخ. ﴿بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيراً:﴾ ثوابا عظيما، قال ابن عطية: قال لنا أبيّ ﵁: هذه من أرجى آية عندي في كتاب الله تعالى؛ لأن الله ﷿ قد أمر نبيه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلا كبيرا، وقد بين الله تعالى الفضل الكبير في قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ فالآية في هذه السورة خبر، والتي في (الشورى) رقم [٢٢] تفسير لها.

الإعراب: ﴿وَبَشِّرِ:﴾ الواو: حرف عطف. (بشر): فعل أمر، وفاعله مستتر فيه، تقديره:

«أنت». ﴿الْمُؤْمِنِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿بِأَنَّ:﴾ الباء: حرف جر. (أن): حرف مشبه بالفعل. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (أنّ) تقدم على اسمها. ﴿مِنَ اللهِ:﴾

متعلقان بمحذوف حال من: ﴿أَجْراً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، على القاعدة:

«نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». ﴿فَضْلاً:﴾ اسم: (أنّ) مؤخر. ﴿كَبِيراً:﴾ صفة له:

و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿وَبَشِّرِ..﴾. إلخ معطوفة على الجملة التي رأيت تقديرها.

﴿وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً (٤٨)﴾

الشرح: ﴿وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ﴾ أي: لا تطعهم فيما يشيرون عليك من المداهنة في الدين، ولا تمالئهم، والمراد بالكافرين: أبو سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وأبو الأعور السلمي، فقد قالوا: يا محمد! لا تذكر آلهتنا بسوء؛ نتبعك. والمراد بالمنافقين: عبد الله بن

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 504 (Shamela #30271, hlm. urut 4887)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.