Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 495

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٩]

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿عَلَى النَّبِيِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانَ﴾ تقدم على اسمها. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿حَرَجٍ:﴾ اسم ﴿كانَ﴾ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿فِيما:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿حَرَجٍ،﴾ وجملة: ﴿فَرَضَ اللهُ لَهُ﴾ صلة الموصول، لا محل لها، والعائد: الضمير المجرور محلا باللام، وجملة: ﴿ما كانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿سُنَّةَ:﴾ مفعول مطلق مؤكد للكلام قبله، كأنه قيل: سن الله ذلك سنة في الأنبياء الماضين، كقولهم: ترابا، وجندلا. و ﴿سُنَّةَ﴾ مضاف، و ﴿اللهُ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله. ﴿فِي الَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من: ﴿سُنَّةَ اللهِ﴾.

﴿خَلَوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة، لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، التي هي فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا، ونية معناه. ﴿وَكانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً﴾ انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية السابقة. إفرادا، وجملة، مع ملاحظة: أن ﴿مَقْدُوراً﴾ صفة: ﴿قَدَراً﴾ مراد به التأكيد، كظل ظليل، وليل أليل.

﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللهَ وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً (٣٩)﴾

الشرح: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللهِ﴾ أي: يبلغون فرائض الله، وسننه، وأوامره، ونواهيه إلى من أرسلوا إليهم. هذا؛ وقرئ «رسالته» بالإفراد. ﴿وَيَخْشَوْنَهُ:﴾ ويخافونه. ﴿وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً:﴾ ولا يخافون أحدا من الناس ﴿إِلاَّ اللهَ﴾ تعالى. ﴿وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً:﴾ محاسبا لأعمال خلقه، وحافظا لأعمالهم صغيرها، وكبيرها، سرها، وجهرها.

الإعراب: ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة، أو بدل من:

﴿الَّذِينَ﴾ في الآية السابقة، أو في محل نصب على المدح بفعل محذوف، تقديره: أمدح، أو أعني ونحو ذلك، أو في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هم الذين. ﴿يُبَلِّغُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿رِسالاتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، و ﴿رِسالاتِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، وجملة:

﴿وَيَخْشَوْنَهُ﴾ معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها مثلها. ﴿وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً:﴾ وهذه الجملة معطوفة أيضا على جملة الصلة لا محل لها مثلها. ﴿إِلاَّ:﴾ أداة حصر. ﴿اللهِ:﴾ بدل من:

﴿أَحَداً،﴾ والاستثناء ضعيف. ﴿وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً:﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب: ﴿وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً﴾ في الآية رقم [٣] بلا فارق بينهما.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 495 (Shamela #30271, hlm. urut 4878)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.