Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 467

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٥]

الإعراب: ﴿لِيَجْزِيَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وقال أبو البقاء: لام العاقبة. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿الصّادِقِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. ﴿بِصِدْقِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، أي: أمر الله بالجهاد ليجزي... إلخ. وقال أبو البقاء: متعلقان ب (صدق) أو ب: ﴿زادَهُمْ،﴾ أو ب (ما بدلوا)، والمعنى: على الأول أقوى.

﴿وَيُعَذِّبَ:﴾ فعل مضارع معطوف على ما قبله، منصوب مثله، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ﴾.

﴿الْمُنافِقِينَ:﴾ مفعول به منصوب... إلخ. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿شاءَ:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والمفعول محذوف، وجواب الشرط محذوف أيضا، التقدير: إن شاء تعذيبهم؛ عذبهم. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يَتُوبَ:﴾

مضارع معطوف على ما قبله منصوب مثله، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ﴾. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وحذف شرط آخر، لدلالة الأول عليه انظر الشرح. ﴿إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً﴾ انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [١]. والجملة الشرطية معترضة بين الفعلين المتعاطفين.

﴿وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (٢٥)﴾

الشرح: ﴿وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: قريشا، وحلفاءهم. ﴿بِغَيْظِهِمْ﴾ أي: لم يشف صدورهم بنيل ما أرادوا من القضاء على الإسلام، والمسلمين في المدينة المنورة؛ بل رجعوا خائبين. ﴿لَمْ يَنالُوا خَيْراً:﴾ ظفرا بالمسلمين، وسماه الله خيرا بزعمهم، وقصدهم. ﴿وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ:﴾ بالملائكة، والرياح؛ التي أرسلها عليهم، كما رأيت في الآية رقم [١٠]. ﴿وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً﴾ أي: صنع ما يريد، وهو غالب على أمره، ولا يحول شيء دون تنفيذ مراده.

تنبيه: قرئ قوله تعالى في سورة (البقرة) رقم [١٢٤]: ﴿قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾ وقرئ:

«(الظالمون)» قال الفراء: معنى القراءتين واحد؛ لأن ما نلته فقد نالك، وما نالك فقد نلته.

خاتمة: وفي صحيحي البخاري، ومسلم: دعا رسول الله ﷺ على الأحزاب، فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم، وانصرنا عليهم، وزلزلهم».

وقام ﷺ في الناس، فقال: «يا أيها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتم العدو؛ فاصبروا، واعلموا: أن الجنة تحت ظلال السيوف». أي: السبب الموصل إلى الجنة عند الضرب بالسيف في سبيل الله، ودعا ﷺ بقوله: «يا صريخ المكروبين، يا مجيب المضطرين، اكشف همي، وغمي، وكربي، فإنك ترى ما نزل بي، وبأصحابي». وقال له المسلمون: هل من

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 467 (Shamela #30271, hlm. urut 4850)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.