Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 462

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٢]

كثرة الذكر المؤدية إلى ملازمة الطاعة، فإن المؤتسي بالرسول ﷺ كذلك. هذا؛ و «الرجاء» في الأصل: الأمل في الشيء، والطماعية فيه، قال الشاعر: [الوافر] أترجو أمّة قتلت حسينا... شفاعة جدّه يوم الحساب؟

وقد يأتي الرجاء بمعنى الخوف، وبه فسر قوله تعالى في سورة (العنكبوت): ﴿مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ﴾ ... إلخ وغيرها كثير، وهي لغة تهامة، ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي في صفة عسال؛ أي: الذي يقطف عسل النحل: [الطويل] إذا لسعته الدّبر لم يرج لسعها... وخالفها في بيت نوب عواسل

وقال بعض العلماء: لا يقع الرجاء بمعنى الخوف إلا مع الجحد؛ أي النفي، كقوله تعالى:

﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً﴾. وقال بعضهم: بل يقع في كل موضع دل عليه المعنى، وهو المعتمد.

الإعراب: ﴿لَقَدْ:﴾ اللام: لام الابتداء، أو هي واقعة في جواب قسم محذوف، تقديره: والله، ونحوه. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِي رَسُولِ:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، و ﴿رَسُولِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿أُسْوَةٌ:﴾

اسم كان مؤخر. ﴿حَسَنَةٌ:﴾ صفة ﴿أُسْوَةٌ،﴾ وجملة: ﴿لَقَدْ..﴾. إلخ ابتدائية، أو هي جواب القسم المقدر، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿لِمَنْ:﴾ جار ومجرور بدل من ﴿لَكُمْ،﴾ أو هما متعلقان بمحذوف صفة ﴿حَسَنَةٌ﴾ وهو المعتمد عند البصريين؛ لأنهم لا يجيزون إبدال الغائب من المخاطب، و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه يعود إلى (من)، وهو العائد، أو الرابط. ﴿يَرْجُوا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى (من) أيضا، والجملة الفعلية في محل نصب خبر ﴿كانَ﴾. ﴿اللهِ:﴾

منصوب على التعظيم. ﴿وَالْيَوْمَ:﴾ معطوف عليه. ﴿الْآخِرَ:﴾ صفة: (اليوم) وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ صلة (من)، أو صفتها، وما تقدم مذكور بحروفه في سورة (الممتحنة) رقم [٦]. (ذكر): فعل ماض، والفاعل يعود إلى: (من) أيضا. ﴿اللهِ:﴾ منصوب على التعظيم أيضا. ﴿كَثِيراً:﴾ صفة مفعول مطلق محذوف، وجملة: ﴿وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً﴾ معطوفة على جملة ﴿كانَ..﴾. إلخ على الوجهين المعتبرين فيها.

﴿وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاّ إِيماناً وَتَسْلِيماً (٢٢)﴾

الشرح: ﴿وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ﴾ أي: قريشا، وحلفاءها، وقد نزلوا حول المدينة، وعسكروا. ﴿قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ:﴾ يريد قوله تعالى في سورة (البقرة): ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 462 (Shamela #30271, hlm. urut 4845)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.