Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 288

  1. سورة الروم
  2. [سورة الروم (٣٠): آية ٣٩]

الإعراب: ﴿فَآتِ:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (آت): فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿ذَا:﴾ مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذَا﴾ مضاف، و ﴿الْقُرْبى:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿حَقَّهُ:﴾ مفعول به ثان، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿فَآتِ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان الغنى والفقر من الله؛ فآت ذا... إلخ.

﴿وَالْمِسْكِينَ:﴾ معطوف على: ﴿ذَا الْقُرْبى،﴾ وحذف المفعول الثاني لدلالة ما قبله عليه. ﴿وَابْنَ:﴾

معطوف عليه أيضا، وحذف الثاني أيضا، فإن التقدير: وآت المسكين حقه. وآت ابن السبيل حقه، و (ابن) مضاف، و ﴿السَّبِيلِ﴾ مضاف إليه.

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿لِلَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خَيْرٌ﴾. ﴿يُرِيدُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿وَجْهَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَأُولئِكَ:﴾ الواو: حرف عطف. (أولئك): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿هُمُ:﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب. ﴿الْمُفْلِحُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. هذا؛ ويجوز اعتبار الضمير مبتدأ ثانيا، و ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ خبره، والجملة الاسمية هذه في محل رفع خبر المبتدأ الأول، والجملة الاسمية: ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من واو الجماعة؛ فلست مفندا، ويكون الرابط: الواو، والضمير.

﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)﴾

الشرح: ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً:﴾ زيادة محرمة في المعاملة. ﴿لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النّاسِ:﴾ ليزيد، ويكثر في أموالهم. ﴿فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ:﴾ فلا يزكو عند الله، ولا يبارك فيه، كيف لا؟ وقد قال تعالى في سورة (البقرة) رقم [٢٧٥]: ﴿يَمْحَقُ اللهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ،﴾ وقرئ: «(ما أتيتم)» بالقصر؛ المعنى: ما جئتم به من إعطاء الربا، كما قرئ: «(لتربوا)» أي: لتزيدوا، ولتصيروا ذوي ربا.

﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ:﴾ صدقة تزكون بها أنفسكم. ﴿تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ﴾ تبتغون به وجهه والتوجه إليه بالإخلاص، وحسن النية. ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ:﴾ ذوو الأضعاف من الثواب

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 288 (Shamela #30271, hlm. urut 4671)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.