والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من ﴿شُرَكاءَ﴾ كان نعتا له... إلخ، وبعضهم لا يجيز مجيء الحال من المبتدأ. ﴿مَلَكَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. ﴿أَيْمانُكُمْ:﴾ فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة:
﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: من الذي، أو: من شيء ملكته أيمانكم. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿شُرَكاءَ:﴾ مبتدأ مؤخر مجرور لفظا، مرفوع محلا، والجر اللفظي لم يظهر؛ لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة، والجملة الاسمية مفسرة ل: ﴿مَثَلاً﴾. ﴿فِي ما:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿شُرَكاءَ،﴾ و ﴿ما﴾ تحتمل الموصولة والموصوفة، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: من شركاء كائنين في الذي، أو: في شيء رزقناكموه.
﴿فَأَنْتُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف وسبب. (أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿سَواءٌ﴾ لأنه بمعنى: مستوون، أو: متساوون.
﴿سَواءٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، وقال أبو البقاء: الجملة في موضع نصب جواب الاستفهام، أي: هل لكم، فتستووا. ﴿تَخافُونَهُمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان للمبتدإ، وقال أبو البقاء: في محل نصب حال من الضمير المستتر في: (سواء). ﴿كَخِيفَتِكُمْ:﴾
جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف؛ إذ التقدير: تخافونهم خيفة كائنة مثل خيفتكم، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿أَنْفُسِكُمْ:﴾
مفعول به للمصدر: (خيفة)، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: نفصل الآيات تفصيلا كائنا مثل ذلك التفصيل. واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿نُفَصِّلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا، تقديره: «نحن». ﴿الْآياتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة:
﴿يَعْقِلُونَ﴾ في محل جر صفة (قوم)، وجملة: ﴿كَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.
﴿بَلِ اِتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللهُ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٩)﴾
الشرح: ﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي: أشركوا بالله غيره، وأطلق على الشرك لفظ الظلم، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾. وفيه الإضراب مع الالتفات، وأقيم الظاهر مقام