Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 1, hlm. 468

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ١٩٨]

محذوف، التقدير: في ابتغاء فضله، والجار، والمجرور متعلّقان ب ﴿جُناحٌ﴾ أو بمحذوف صفة له. وقال القرطبيّ-رحمه الله تعالى-: المصدر المؤول في محل نصب خبر: ﴿لَيْسَ،﴾ وقدّر:

في أن تبتغوا، وسكت عن تعليق: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ وهو ضعيف، والمعتمد ما قدّمته، وهو ما جريت عليه في مثل ذلك في سورة (النساء) وسورة (النور) وغيرهما، والله الموفق، والمعين، وبه أستعين. ﴿فَضْلاً:﴾ مفعول به. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿فَضْلاً﴾ أو بمحذوف صفة له، وجوز تعليقهما بالفعل قبلهما، وهو ضعيف، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: ﴿لَيْسَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿فَإِذا:﴾ الفاء: حرف عطف. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك مبني على السكون في محل نصب. ﴿أَفَضْتُمْ:﴾ فعل وفاعل، ومفعول محذوف، التقدير: أفضتم أنفسكم، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح. ﴿مِنْ عَرَفاتٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿فَاذْكُرُوا:﴾ الفاء:

واقعة في جواب (إذا). (اذكروا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محل لها. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿عِنْدَ:﴾

ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿الْمَشْعَرِ﴾ مضاف إليه. ﴿الْحَرامِ:﴾

صفة له، و (إذا) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، أو هو مستأنف، لا محل له على الاعتبارين، وجملة: (﴿اُذْكُرُوهُ﴾): معطوفة على جواب (إذا) ومؤكدة له توكيدا لفظيّا.

﴿كَما:﴾ الكاف: حرف تشبيه، وجر، وقيل: الكاف للتعليل، قيل: هي بمعنى: «على» وقيل: هي كافة ل (ما) وليس بشيء. (ما): مصدرية. ﴿هَداكُمْ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾ والكاف مفعول به، و (ما) والفعل: (هدى) في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف، التقدير: اذكروا الله ذكرا مشابها لهدايتكم. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، التقدير: اذكروه مشبهين لكم حين هداكم، وعلى اعتبار الكاف للتعليل، أو بمعنى «على» فالجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿وَإِنْ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿أَنْ﴾): مخففة من الثقيلة مهملة، وقيل: هي نافية، وقيل: هي بمعنى «قد»، ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص، مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿مِنْ قَبْلِهِ:﴾

متعلقان بمحذوف، يدل عليه ما بعده، التقدير: ضالّين من قبله، ولا يجوز تعليقهما بما بعدهما؛ لأنّ ما بعد «ال» الموصولة، لا يعمل فيما قبلها، إلا على رأي من يتوسع في الظرف، والجار والمجرور. ﴿لَمِنَ:﴾ اللام: هي الفارقة بين المخفّفة، والنافية، وهي بمعنى «إلا» عند الكوفيين، وصلة على اعتبار (إن) بمعنى «قد». (من ﴿الضّالِّينَ﴾): متعلقان بمحذوف خبر (كان)، وجملة: (﴿إِنْ كُنْتُمْ..﴾.) إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط الواو، والضمير.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 468 (Shamela #30271, hlm. urut 465)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.