Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 197

  1. سورة العنكبوت
  2. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٤٦]

وفي البخاري عن حميد بن عبد الرحمن سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعب الأحبار، فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب. ﴿وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ:﴾ مطيعون له خاصة. وفيه تعريض باتخاذهم أحبارهم، ورهبانهم أربابا من دون الله.

هذا وفحوى الآية قريب من قوله تعالى في سورة (البقرة): ﴿قُولُوا آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا..﴾.

إلخ رقم [١٣٦]. وقوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً..﴾. إلخ رقم [٦٤] والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف استئناف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تُجادِلُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَهْلَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْكِتابِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿بِالَّتِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال؛ إذ المعنى:

ولا تجادلوا أهل الكتاب في حال من الأحوال إلا في حال مجادلتكم إياهم بالتي... إلخ.

﴿هِيَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿أَحْسَنُ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء من ﴿أَهْلَ الْكِتابِ،﴾ أو في محل نصب بدل منه.

﴿ظَلَمُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، وجملة: ﴿ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: (لا تجادلوا...) إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَقُولُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (قولوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿آمَنّا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿بِالَّذِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والموصول مبني على السكون في محل جر.

﴿أُنْزِلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو يعود إلى الذي، وهو العائد. ﴿إِلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿أُنْزِلَ إِلَيْنا﴾ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. هذا؛ وقال الكوفيون، والأخفش وتبعهم ابن مالك: إنّ اسما موصولا محذوفا هنا معطوفا على ما قبله، التقدير:

والذي أنزل إليكم. ومثل الآية قول حسان بن ثابت ﵁: [الوافر] أمن يهجو رسول الله منكم... ويمدحه وينصره سواء؟

التقدير: ومن يمدحه، وهذا هو الشاهد رقم [١٠٥٨] من كتابنا فتح القريب المجيب، ولولا هذا التقدير لفسد المعنى فسادا شنيعا؛ إذ يصير المادح هو الهاجي، وهو لا يصح، ومثله قول الآخر، وهو الشاهد التالي له من كتابنا المذكور: [الخفيف]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 197 (Shamela #30271, hlm. urut 4580)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.