Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 177

  1. سورة العنكبوت
  2. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣٣]

(ننجينه): فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، التي هي حرف لا محل له، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن»، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية جواب القسم، لا محل لها. ﴿وَأَهْلَهُ:﴾ الواو: حرف عطف. (أهله): معطوف على الضمير المنصوب، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاَّ:﴾ أداة استثناء.

﴿اِمْرَأَتَهُ:﴾ مستثنى ب: ﴿إِلاَّ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة أيضا. والكلام: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ..﴾.

إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿كانَتْ:﴾

فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، واسمها ضمير مستتر تقديره: «هي» يعود إلى: ﴿اِمْرَأَتَهُ﴾. ﴿مِنَ الْغابِرِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَتْ،﴾ والجملة الفعلية: ﴿كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ:﴾ مستأنفة وقعت جوابا عن سؤال مقدر نشأ من استئنافها. كأنه قيل: فماذا كان حالها؟ فقيل: كانت من الغابرين. انتهى. جمل من سورة (الأعراف). هذا؛ وأرى جواز اعتبارها حالا من ﴿اِمْرَأَتَهُ﴾ وهي على تقدير «قد» قبلها، والرابط: الضمير فقط.

تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَلَمّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿وَلَمّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ:﴾ ساءه مجيئهم، واغتم بسببهم، مخافة أن يقصدهم قومه بسوء، و ﴿أَنْ﴾ صلة أكدت وجود فعلين متجاورين، مرتبا أحدهما على الآخر كأنهما وجدا في جزء واحد من الزمان، كأنه قيل: لما أحس بمجيئهم فاجأته المساءة من غير ريث خيفة عليهم من قومه أن يتناولوهم بالفجور. انتهى. نسفي بتصرف.

هذا؛ وزيدت ﴿أَنْ﴾ بعد (لما) في الآية رقم [١٩] من سورة (القصص)، وفي الآية رقم [٩٦] من سورة (يوسف)، ولم تزد في الآية رقم [٧٧] من سورة (هود) لعدم السبب المذكور، وإنما ساءه مجيئهم؛ لأنهم كانوا في صورة غلمان مرد، حسان الوجوه، فظن: أنهم أناس، فخاف أن يقصدهم قومه، فيعجز عن مدافعتهم؛ لأن قوم لوط كانوا مولعين بالفاحشة، وهي إتيان الذكور في أدبارهم. هذا؛ والفعل: ﴿سِيءَ﴾ من: ساء، يسوء يكون لازما، ويكون متعديا، كما في قولك: ساءني فلان، وكما هنا، وهذا غير «ساء» المستعمل في الذم.

﴿وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً﴾ أي: ضاق بشأنهم، وتدبير أمرهم ذرعه؛ أي: طاقته، وقد جعلت العرب ضيق الذراع، والذرع عبارة عن فقد الطاقة، كما قالوا: رحب الذراع بكذا؛ إذا كان مطيقا له، والأصل فيه: أن الرجل إذا طالت ذراعه نال ما لا يناله القصير، فضرب ذلك مثلا في العجز، والقدرة. انتهى. كشاف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 177 (Shamela #30271, hlm. urut 4560)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.