Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 70

  1. سورة القصص
  2. [سورة القصص (٢٨): آية ٤٤]

مصدرية. ﴿أَهْلَكْنَا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿الْقُرُونَ:﴾ مفعول به. ﴿الْأُولى:﴾ صفة له منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و ﴿ما﴾ والفعل: ﴿أَهْلَكْنَا﴾ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة (بعد) إليه، والتقدير: من بعد إهلاكنا القرون الأولى. ﴿بَصائِرَ:﴾ حال من ﴿الْكِتابَ﴾. وقال أبو البقاء: مفعول لأجله. ﴿لِلنّاسِ:﴾ متعلقان ب ﴿بَصائِرَ﴾. (هدى):

معطوف عليه منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها، (رحمة): معطوف على ما قبله، وحذف متعلقهما لدلالة ما قبله عليه؛ إذ التقدير: هدى للناس، ورحمة للناس. ﴿لَعَلَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه، وجملة: ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ في محل رفع خبره، والجملة الاسمية مفيدة للتعليل لا محل لها، وجملة ﴿(لَقَدْ آتَيْنا...)﴾ إلخ جواب القسم المقدر لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. وانظر الآية رقم [٢٣] من سورة (السجدة)، ففيها فضل بيان.

﴿وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ (٤٤)﴾

الشرح: ﴿وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ:﴾ يريد الوادي، أو الطور، الذي خاطب موسى بجانبه، فإنه كان في الجهة الغربية من مقام موسى، أو: الجانب الغربي منه، ولكن حول عن ذلك، وجعل صفة لمحذوف، التقدير: بجانب المكان الغربي، والخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحق ﷺ، أي: ما كنت حاضرا. ﴿إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ﴾ أي: وقت كلفناه أمرنا، ونهينا، وألزمناه عهدنا. ﴿وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ أي: الحاضرين ذلك المقام؛ الذي أوحينا إلى موسى فيه، فتعرفه من ذات نفسك.

وهذا شروع في بيان: أن إنزال القرآن واقع في زمان شدة الحاجة إليه ببيان: أن الوقوف على هذه الأحوال لم يحصل لك بالمشاهدة، أو بالتعلم ممن شاهدها، فوجب أن يكون بوحي من الله تعالى. انتهى. جمل. نقلا من أبي السعود. والمراد من الآية: الدلالة على أن إخباره عن ذلك إنما هو من قبيل الإخبار عن المغيبات التي لا تعرف إلا بالوحي.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿كُنْتَ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿بِجانِبِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر (كان) و (جانب) مضاف، و ﴿الْغَرْبِيِّ﴾ مضاف إليه، وهو على حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، كما رأيت في الشرح. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بما تعلق به ﴿بِجانِبِ﴾. ﴿قَضَيْنا:﴾ فعل ماض، وفاعله. ﴿إِلى مُوسَى:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿الْأَمْرَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿قَضَيْنا..﴾.

إلخ في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها، وجملة: ﴿وَما كُنْتَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وجملة:

﴿وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، وإعرابها مثلها بلا فارق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 70 (Shamela #30271, hlm. urut 4453)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.