Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 63

  1. سورة القصص
  2. [سورة القصص (٢٨): آية ٣٨]

تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء. ﴿جاءَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (من) وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة (من) أو صفتها.

﴿بِالْهُدى:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿مِنْ عِنْدِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من (الهدى)، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (من): معطوفة على (من) السابقة من غير إعادة الجار.

﴿تَكُونُ:﴾ فعل مضارع ناقص. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿تَكُونُ﴾ مقدم، و ﴿عاقِبَةُ:﴾ اسمها مؤخر، وأجيز اعتبار اسمها ضمير القصة، و: ﴿لَهُ عاقِبَةُ﴾ جملة اسمية في محل نصب خبرها، وهذا على القراءتين. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿تَكُونُ﴾ تاما وفاعله يعود إلى (من)، وجملة: ﴿لَهُ عاقِبَةُ﴾ في محل نصب حال من الفاعل المستتر، والرابط: الضمير المجرور باللام، و ﴿عاقِبَةُ﴾ مضاف، و ﴿الدّارِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، الهاء اسمها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُفْلِحُ:﴾ فعل مضارع، ﴿الظّالِمُونَ:﴾ فاعله مرفوع... إلخ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية فيها معنى التعليل، والآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾. إلخ لا محل لها على القراءتين؛ لأنها بالواو معطوفة على جواب (لمّا)، وبدون الواو مستأنفة.

﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ..﴾. إلخ: قال عبد الله بن عباس-﵄:

كان بين قوله هذا؛ وبين قوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى﴾ أربعون سنة، وكذب عدو الله، بل علم: أن له ربا هو خالقه، وخالق قومه، ولذا نفى علمه بإله غيره دون وجوده؛ إذ لم يكن عنده ما يقتضي الجزم بعدمه، ولذلك أمر ببناء الصرح؛ ليصعد عليه، ويطلع على الحال.

﴿فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ﴾ أي: اطبخ لي الآجر، وهو القرميد. قيل: إنه أول من اتخذ آجرا، وبنى به. ﴿فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً﴾ أي: قصرا عاليا. وقيل: منارة. وهذا بخلاف صرح سليمان الذي بنته له الجن في الآية رقم [٤٤] من سورة (النمل) فليتأمل.

هذا؛ و (غير) اسم شديد الإبهام، لا يتعرف بالإضافة لمعرفة، وغيرها، فلذا وصفت به النكرة في هذه الآية، وهو ملازم للإضافة، ويجوز أن يقطع عنها، إن فهم المعنى، وتقدمت كلمة ليس عليها، تقول: قبضت عشرة ليس غير. وهو مبني على الضم، أو على الفتح، خلاف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 63 (Shamela #30271, hlm. urut 4446)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.