Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 60

  1. سورة القصص
  2. [سورة القصص (٢٨): آية ٣٦]

ولأتباعكما الغلبة على فرعون، وقومه. هذا؛ وقد كان هارون في مصر، ولم يكن حاضرا في مجلس المناجاة، وإنما جمعهما في هذا الخطاب من باب تغليب الحاضر على الغائب. هذا؛ وذكر: أن الله في ذلك الوقت أرسل جبريل بالرسالة إلى هارون، وهو بمصر، فيكون الخطاب إليهما في وقت واحد، وهما في مكانين متباعدين. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل تقديره: «هو» يعود إلى الله تعالى. ﴿سَنَشُدُّ:﴾

السين: حرف استقبال. (نشد): فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿عَضُدَكَ:﴾

مفعول به. ﴿بِأَخِيكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿وَنَجْعَلُ:﴾ الواو: حرف عطف. (نجعل): فعل مضارع، والفاعل تقديره:

«نحن». ﴿لَكُما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني تقدم على الأول، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿سُلْطاناً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿فَلا:﴾ الفاء: حرف عطف. (لا): نافية.

﴿يَصِلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿إِلَيْكُما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿بِآياتِنا:﴾ يجوز فيهما أوجه: أن يتعلقا ب: (نجعل)، أو ب: ﴿يَصِلُونَ،﴾ أو بمحذوف، تقديره: اذهبا بآياتنا. أو على البيان فيتعلقان بمحذوف أيضا، أو ب: ﴿الْغالِبُونَ﴾ على أن (ال) ليست موصولة، أو موصولة، واتسع فيهما ما لا يتسع في غيرهما، أو هما قسم وجوابه متقدم عليه، وهو قوله: ﴿فَلا يَصِلُونَ﴾ أو من لغو القسم. انتهى. سمين نقلا عن الزمخشري. و (نا):

في محل جر بالإضافة. ﴿أَنْتُما:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿وَمَنِ:﴾

الواو: حرف عطف. (من): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على ما قبله.

﴿اِتَّبَعَكُمَا:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (من) وهو العائد، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿الْغالِبُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَلَمّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ﴾ أي: فرعون، وقومه. ﴿مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ﴾ أي: واضحات، والمراد بها هنا: العصا، واليد؛ إذ هما اللتان أظهرهما الله على يد موسى إذ ذاك، والتعبير عنهما بصيغة الجمع؛ لأن في كل واحدة منهما آيات عديدة. ﴿قالُوا ما هذا﴾ أي: قلب العصا حية،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 60 (Shamela #30271, hlm. urut 4443)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.