Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 46

  1. سورة القصص
  2. [سورة القصص (٢٨): آية ٢٧]

أهون لذهاب صورة الياء المعوض عنها. بل قيل: لا ضرورة فيه؛ لأن هذه الألف لم تنقلب عن الياء، بل هي التي تلحق المنادى البعيد، والمندوب، والمستغاث، فتكون لغة عاشرة، والله أعلم.

الإعراب: ﴿قالَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿إِحْداهُما:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. (يا): أداة نداء تنوب مناب: أدعو.

(أبت): منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والمعوض عنها التاء، كما رأيت في الشرح. ﴿اِسْتَأْجِرْهُ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره:

«أنت» والهاء مفعول به. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿خَيْرَ:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾ وهو مضاف، و ﴿مَنِ﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿اِسْتَأْجِرْهُ﴾ صلة ﴿مَنِ،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: الذي، أو:

شخص استأجرته. ﴿الْقَوِيُّ:﴾ خبر (إن). ﴿الْأَمِينُ:﴾ خبر ثان، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ خَيْرَ..﴾. إلخ تعليل للأمر لا محل لها، والكلام: ﴿يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَتْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى اِبْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ﴾ أي: أزوجك. ﴿إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ:﴾ قيل: زوّجه الكبرى. وقال الأكثرون: إنه زوجه الصغرى، واسمها: صفوراء، أو: ليا، حسبما رأيت فيما تقدم، وهي التي ذهبت في طلبه، واستدعائه، وهذا؛ وعد منه، ولم يكن عقد نكاح إذ لو كان عقدا؛ لقال: قد أنكحتك، ولعين المعقود عليها له. ﴿عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ:﴾ على أن تكون لي أجيرا ثمان سنين، والحجة: السنة، وجمعها: حجج، قال زهير بن أبي سلمى، وينسب لحماد الراوية: [الكامل]

لمن الدّيار بقنّة الحجر... أقوين مذ حجج ومذ دهر

﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً﴾ أي: عمل عشر سنين. ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ أي: فالإتمام من عندك؛ أي:

تفضل منك، وتكرم، وليس مشروطا عليك. ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ أي: ألزمك إتمام العشر. هذا؛ والمشقة: الصعوبة، واشتقاقها من: الشق، فإن ما يصعب عليك يشق عليك اعتقادك في إطاقته، ورأيك في مزاولته.

﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ أي: في حسن المعاملة، ولين الجانب، والوفاء بالمعاهدة، والمراد باشتراطه مشيئة الله فيما وعد من الصلاح: الاتكال على توفيقه تعالى،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 46 (Shamela #30271, hlm. urut 4429)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.