Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 6

  1. سورة القصص
  2. [سورة القصص (٢٨): آية ٤]

تنصب ثلاثة مفاعيل، وقد يجيء الفعل منه غير مضمن معنى: أعلم، فيتعدى لواحد بنفسه، وللآخر بحرف الجر، كما في قوله تعالى: ﴿وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾.

الإعراب: ﴿نَتْلُوا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿عَلَيْكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ نَبَإِ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به؛ لأن ﴿مِنْ﴾ بمعنى بعض، والأخفش يعتبر ﴿مِنْ﴾ زائدة، و ﴿نَبَإِ﴾ مفعولا به، وقيل: المفعول محذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة له، التقدير: نتلو عليك شيئا كائنا من نبأ موسى. و ﴿نَبَإِ﴾ مضاف، و ﴿مُوسى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. (فرعون): معطوف على ﴿مُوسى﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل: ﴿نَتْلُوا﴾ المستتر؛ أي: محقين، أو من: ﴿نَبَإِ مُوسى﴾ أي: ملتبسا بالحق. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿نَتْلُوا،﴾ وجملة: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف في محل جر صفة: (قوم)، وجملة:

﴿نَتْلُوا..﴾. إلخ ابتدائية، أو مستأنفة، لا محل لها.

﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ﴾ أي: استكبر وطغى وتجبر، وادعى الربوبية.

و ﴿الْأَرْضِ﴾ أرض مصر. ﴿وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً﴾ أي: فرقا؛ يشيعونه فيما يريد، أو يشيع بعضهم بعضا في طاعته، أو أصنافا في استخدامه، استعمل كل صنف في عمل، أو أحزابا بأن أغرى بينهم العداوة كيلا يتفقوا عليه. ﴿يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ:﴾ يستذلها، ويستعبدها، والمراد: بنو إسرائيل. ﴿يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ:﴾ سمي هذا استضعافا؛ لأنهم عجزوا، وضعفوا عن دفعه عن أنفسهم، فكان يذبح الصبيان الذكور، ويترك البنات أحياء، وسبب ذلك: أن فرعون رأى في منامه رؤيا أفزعته، فعبرها له الكهنة بأن مولودا يولد في بني إسرائيل، يكون ذهاب ملك فرعون على يديه.

قال الزمخشري: وفيه دليل على ثخانة حمق فرعون فإنّه إن صدق الكاهن؛ لم يدفع القتل الكائن. وإن كذب، فما وجه القتل. أقول: لذا كان قول سيد الخلق، وحبيب الحق، الناطق بالصدق ﷺ لعمر بن الخطاب-﵁-في ابن صياد: «إن يكنه فلن تسلّط عليه، وإن لا يكنه فلا خير لك في قتله». هو عين الحكمة، والحق والصواب. ﴿إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ أي:

بقتل الأولاد، وتسخير الكبار، وادعائه الربوبية. وقيل: إنه ذبح سبعين غلاما من بني إسرائيل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 6 (Shamela #30271, hlm. urut 4389)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.