Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 275

  1. سورة المؤمنون
  2. [سورة المؤمنون (٢٣): الآيات ٧٣ الي ٧٤]

الجعل، والخراج: العطاء، وقال النضر بن شميل: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الفرق بين الخرج، والخراج، فقال: الخراج: ما لزمك، والخرج: ما تبرعت به. وعنه: أن الخرج من الرقاب، والخراج من الأرض، ذكر الأول الثعلبي، والثاني الماوردي. أقول: ويراد بقوله: من الرقاب، ما كان يؤخذ من الجزية، وبالخراج: ما يفرض على الأرض؛ التي يستولي عليها المسلمون، ويتركونها بيد أصحابها.

هذا؛ وقال الإمام النسفي: خراجا فخراج، وهو ما تخرجه إلى الإمام من زكاة أرضك، وإلى كل عامل من أجرته وجعله، والخرج أخص من الخراج، تقول: خراج القرية، وخرج الكوفة، فزيادة اللفظ لزيادة المعنى، ولذا حسنت القراءة الأولى. انتهى. ويعني بها: المرسومة في المصحف. انتهى. وفي المختار: وجمع الخرج: أخراج، وجمع الخراج: أخرجة، كزمان، وأزمنة، وجمع الجمع: أخاريج.

﴿خَيْرٌ﴾ أي: أفضل، وأعظم لكثرته، ودوامه. هذا؛ وسمى الله ثوابه وإكرامه لنبيه ﷺ على دعوته خراجا للمشاكلة، والمزاوجة على حد قوله تعالى: ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾ وهو كثير في القرآن الكريم، ونبهت عليه في محاله، وانظر شرح: ﴿خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ في الآية رقم [٥٨] من سورة (الحج) القريبة منك.

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿تَسْأَلُهُمْ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به أول. ﴿خَرْجاً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.

(خراج): مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿رَبِّكَ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كنت تسألهم أجرا وجزاء؛ فجزاء ربك خير من جزائهم، وعليه: فالفاء هي الفصيحة، وقال الجمل: تعليل لنفي السؤال المستفاد من الإنكار؛ أي: لا تسألهم ذلك، فإنّ ما رزقك الله خير. انتهى نقلا من أبي السعود.

تأمل، وتدبر. ﴿وَهُوَ:﴾ الواو: واو الحال. (هو): ضمير منفصل إليه مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من ربك، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٣) وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (٧٤)﴾

الشرح: ﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ:﴾ الصراط في اللغة: الطريق. فسمي الدين طريقا على سبيل الاستعارة؛ لأنه يؤدي إلى الجنة، فهو طريق إليها، والدين الإسلامي تشهد العقول السليمة على

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 275 (Shamela #30271, hlm. urut 3883)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.