Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 256

  1. سورة المؤمنون
  2. [سورة المؤمنون (٢٣): الآيات ٤٧ الي ٤٨]

معطوفة على جملة: ﴿أَرْسَلْنا..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. (كانوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿قَوْماً:﴾ خبر (كان). ﴿عالِينَ:﴾ صفة قوما منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: ﴿وَكانُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿فَقالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ (٤٧) فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (٤٨)﴾

الشرح: ﴿فَقالُوا﴾ أي: فرعون وملؤه. ﴿أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا:﴾ انظر الآية رقم [٢٤] وثني «البشر» هنا؛ لأنه يطلق على الواحد، كما في قوله تعالى: ﴿فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا﴾ كما يطلق على الجمع، كقوله تعالى: ﴿فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً﴾ ولم يثن «المثل» لأنه في حكم المصدر، وقد جاءت تثنيته في قوله تعالى: ﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ الآية رقم [١٣] من سورة (آل عمران)، وجاء جمعه في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ﴾ وقيل: إنما وحد؛ لأن المراد المماثلة في البشرية، وليس المراد الكمية، وقيل: اكتفى بالواحد عن الاثنين.

﴿وَقَوْمُهُما﴾ يعني: بني إسرائيل. ﴿لَنا عابِدُونَ:﴾ خادمون، منقادون، متذللون، كالعبيد.

﴿فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾ أي: في الغرق في البحر، انظر تفصيل ذلك في سورة (الشعراء).

الإعراب: ﴿فَقالُوا:﴾ الفاء: حرف استئناف، أو حرف عطف. (قالوا): ماض، وفاعله، والألف للتفريق، وانظر ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٢٦] من سورة (مريم) عليهاالسّلام. ﴿أَنُؤْمِنُ:﴾

الهمزة: حرف استفهام إنكاري. (نؤمن): مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿لِبَشَرَيْنِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مِثْلِنا:﴾ صفة (بشرين) و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿وَقَوْمُهُما:﴾ الواو: واو الحال. (قومهما): مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿مِثْلِنا:﴾ متعلقان بما بعدهما.

﴿عابِدُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿وَقَوْمُهُما..﴾.

إلخ في محل نصب حال من بشرين، وسوغ ذلك الصفة، والرابط: الواو، والضمير، وجملة ﴿فَقالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، أو هي معطوفة على ما قبلها لا محل لها. (كذبوهما): ماض، وفاعله، ومفعوله، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الفعلية معطوفة على جملة (قالوا...) إلخ لا محل لها مثلها. (كانوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق.

﴿مِنَ الْمُهْلَكِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (كان) والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 256 (Shamela #30271, hlm. urut 3864)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.