Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 249

  1. سورة المؤمنون
  2. [سورة المؤمنون (٢٣): آية ٣٧]

هذا؛ وقال الجمل: وعبارة السمين: ﴿أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ..﴾. إلخ فيه أوجه: أحدها: أن اسم الأولى مضاف لضمير الخطاب حذف، وأقيم المضاف إليه مقامه، والخبر قوله: ﴿إِذا مِتُّمْ﴾ و ﴿أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ﴾ تكرير؛ ل: (أنّ) الأولى للتوكيد، والدلالة على المحذوف. والمعنى: أن إخراجكم إذا متم، وكنتم. والثاني: أن خبر (أن) الأولى هو ﴿مُخْرَجُونَ﴾ وهو العامل في ﴿إِذا﴾ وكررت الثانية توكيدا لما طال الفصل. وإليه ذهب الجرمي، والمبرد، والفراء. والثالث: أن خبر (أن) الأولى محذوف، لدلالة خبر الثانية عليه، تقديره: أنكم تبعثون، وهو العامل في الظرف، و (أنّ) الثانية وما في حيزها بدل من الأولى. وهذا مذهب سيبويه. والرابع: أن يكون ﴿أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ﴾ مبتدأ، وخبره الظرف مقدما عليه، والجملة خبر عن ﴿أَنَّكُمْ﴾ الأولى، والتقدير:

أيعدكم أنكم إخراجكم كائن، أو مستقر وقت موتكم. ولا يجوز أن يكون العامل في ﴿إِذا﴾ ﴿مُخْرَجُونَ﴾ على كل قول؛ لأن ما في حيز (أنّ) لا يعمل فيما قبلها، ولا يعمل فيها ﴿مِتُّمْ﴾ لأنه مضاف إليه، و ﴿أَنَّكُمْ﴾ وما في حيزه في محل نصب أو جر بعد حذف حرف الجر؛ إذ الأصل أيعدكم بأنكم. ويجوز ألا يقدر حرف جر، فيكون في محل نصب فقط انتهى. والمعتمد: أنه في محل جر بحرف جر محذوف، وهو مفاد كلام ابن هشام في المغني، والجار والمجرور هما المفعول الثاني، والجملة الفعلية: ﴿أَيَعِدُكُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، وهي من مقول الملأ.

﴿هَيْهاتَ:﴾ اسم فعل ماض مبني على الفتح، و ﴿هَيْهاتَ﴾ الثاني توكيد لفظي لا فاعل له، أما فاعل الأول ففيه وجهان: أحدهما: هو ضمير، تقديره: هيهات وقوع، وحصول خروجنا من القبور. ﴿لِما:﴾ اللام: حرف جر. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفاعل المحذوف؛ لأنه مصدر، واللام فيها معنى التبيين. الوجه الثاني: أن اللام زائدة، و (ما) هي الفاعل. قال ابن الأنباري: ترفع الظاهر، ولا يرفع بها المضمر، وأنشد بيت جرير السابق. ﴿تُوعَدُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعله، والجملة صلة (ما) والعائد محذوف؛ إذ التقدير: للذي توعدونه. هذا؛ وقد رأيت في بعض القراآت: أنه قد نون هيهات؛ وعليه فهو مصدر مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره، وعلى الاعتبارين: الفعلية، والاسمية؛ فالكلام مقول من الملأ.

﴿إِنْ هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٣٧)﴾

الشرح: ﴿إِنْ هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا:﴾ أصله: إن الحياة إلا الحياة الدنيا، فأقيم الضمير مقام الأولى، لدلالة الثانية عليها حذرا من التكرير، وإشعارا بأن تعيينها مغن عن التصريح بها، كقوله: [الطويل]

هي النّفس ما حمّلتها تتحمّل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 249 (Shamela #30271, hlm. urut 3857)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.