Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 236

  1. سورة المؤمنون
  2. [سورة المؤمنون (٢٣): الآيات ٢١ الي ٢٢]

﴿وَعَلَى الْفُلْكِ﴾ أي: السفن التي تجري في البحر. ﴿تُحْمَلُونَ﴾ أي: في أسفاركم، فالإبل للبر، والسفن للبحر.

هذا؛ وانظر شرح (الفلك) في الآية رقم [٦٦] من سورة (الإسراء)، أما ﴿نُسْقِيكُمْ﴾ فهو من الرباعي: «أسقى»، ويقرأ بفتح النون على أنه من الثلاثي: «سقى»، وهما بمعنى واحد، تقول:

سقى الله هذه البلاد الغيث، وأسقاها الغيث، فيكون بالهمز تارة، وبدونه أخرى، وشاهد المهموز قوله تعالى: ﴿وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً﴾ وشاهد غير المهموز قوله تعالى: ﴿وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً﴾ ويحتملهما قوله تعالى: ﴿وَسُقُوا ماءً حَمِيماً﴾ وقوله تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥) خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ وقد ورد في قول لبيد-﵁-اللغتان جميعا: [الوافر]

سقى قومي بني مجد وأسقى... نميرا والقبائل من هلال

ولكنه حذف المفعول الثاني من كليهما، وفرق الأعلم بينهما، فقال: تقول: سقيتك ماء:

إذا ناولته إياه يشربه، وتقول: أسقيتك: إذا حصلت له سقيا.

تنبيه: جملة ما ذكره الله في الآيات المتقدمة من أول السورة إلى هنا من الدلائل على قدرته أربعة أنواع: الأول: الاستدلال بتقلب الإنسان في أطوار الخلقة، وهي تسعة آخرها:

﴿تُبْعَثُونَ﴾. النوع الثاني من الأدلة: خلق السموات، وأشار له بقوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ﴾. النوع الثالث: إنزال الماء، وأشار له بقوله: ﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً﴾. النوع الرابع:

الاستدلال بأحوال الحيوانات، وأشار له بقوله: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ..﴾. إلخ. وأحوال الحيوان أربعة مذكورة في الآية. انتهى. جمل نقلا من الرازي.

الإعراب: ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِي الْأَنْعامِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو بالخبر المحذوف، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر فيه. ﴿لَعِبْرَةً:﴾ اللام: لام الابتداء. (عبرة): اسم (إنّ) مؤخر، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿نُسْقِيكُمْ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف صرحت به آية (النحل) المذكورة في الشرح. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فِي بُطُونِها:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿نُسْقِيكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب المجرورة محلا باللام، أو من الأنعام، والرابط: الضمير على الاعتبارين، أو هي مستأنفة، لا محل لها. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. ﴿مَنافِعُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية السابقة على جميع الاعتبارات فيها. ﴿كَثِيرَةٌ:﴾ صفة ﴿مَنافِعُ﴾. (منها):

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 236 (Shamela #30271, hlm. urut 3844)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.