Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 108

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٨]

محل رفع خبر ﴿أَنَّ،﴾ و ﴿أَنَّ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، والقسم المقدر: ﴿وَلَقَدْ..﴾. إلخ وجوابه كلام مستأنف لا محل له.

﴿قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨)﴾

الشرح: ﴿قُلْ﴾ أمر للنبي ﷺ. ﴿إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ أي: ما يوحى إليّ من ربي إلا أنه لا إله لكم إلا إله واحد لا شريك له في ملكه، ولا مناوئ له في سلطانه.

قال الشهاب: في هذه الآية قصران: الأول قصر الصفة على الموصوف، والثاني بالعكس.

﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ:﴾ موحدون منقادون لما يوحى إليّ من إخلاص الإلهية والتوحيد. ومعنى الاستفهام: الأمر؛ أي: أسلموا.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنَّما:﴾ كافة، ومكفوفة.

﴿يُوحى:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 108 (Shamela #30271, hlm. urut 3716)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.