Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 6

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٢]

يقال: للناس، وقد نطق القرآن الكريم بهذا الأصل، ولكن بدون لام التعريف، قال تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾ وقيل: إن أصله: النوس، ولم يحذف منه شيء وإنما قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وانظر شرح الإنسان في الآية [١١] من سورة (الإسراء).

الإعراب: ﴿اِقْتَرَبَ:﴾ ماض. ﴿لِلنّاسِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿حِسابُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو:

واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿فِي غَفْلَةٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر أول. ﴿مُعْرِضُونَ:﴾ خبر ثان مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، هذا؛ وأجيز تعليق الجار والمجرور بمحذوف حال من الضمير المستتر في ﴿مُعْرِضُونَ﴾ تقدم عليه. والأول أقوى، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من (الناس) والرابط: الواو والضمير. وجملة: ﴿اِقْتَرَبَ..﴾. إلخ ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

﴿ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اِسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢)﴾

الشرح: ﴿ما يَأْتِيهِمْ﴾ أي: أهل مكة. ﴿مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ أي: جديد، أو متجدد إنزاله، لا أنه مخلوق، والمراد ب: (الذكر) الآيات التي تنزل بعد الآيات، والسورة التي تنزل بعد السورة. أو المراد به ما يذكرهم به النبي ﷺ ويعظهم، وإضافته إلى ﴿رَبِّهِمْ؛﴾ لأنه ﷺ لا ينطق إلا بالوحي، فقوله، ووعظه، وتحذيره ذكر وهو محدث، وانظر شرح ﴿ذِكْراً﴾ في الآية رقم [٩٩] من سورة (طه). ﴿إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ﴾ أي: الذكر. ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ أي: يستهزئون. وساهون لا هون، لا يعتبرون، ولا يتعظون. هذا؛ و «أتى» يستعمل لازما إن كان بمعنى: حضر، وأقبل، وقرب، كما في قوله تعالى: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ..﴾. إلخ، ويستعمل متعديا إذا كان بمعنى: وصل، وبلغ، كما في الآية ونحوها، ومثله جاء في التعدية، واللزوم مع اختلاف اللفظ، واتفاق المعنى، كما في قوله تعالى: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ وقوله تعالى: ﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ..﴾. إلخ.

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿يَأْتِيهِمْ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿ذِكْرٍ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿مِنْ رَبِّهِمْ:﴾

متعلقان بمحذوف صفة ذكر، أو هما متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في ﴿مُحْدَثٍ﴾ متقدم عليه، وأجيز تعليقهما بمحذوف حال من ﴿ذِكْرٍ؛﴾ لأنه وصف بمحدث، وهو أضعف الأقوال. ﴿مُحْدَثٍ:﴾ صفة ﴿ذِكْرٍ﴾ على لفظه، وقرئ بالرفع صفة له على محله، وأجاز الكسائي نصبه على الحال، ولم أجد قراءة بالنصب. ﴿إِلاَّ:﴾ حرف

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 6 (Shamela #30271, hlm. urut 3614)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.