Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 5, hlm. 217

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦): آية ٦٥]

﴿وَلِيُّهُمُ:﴾ خبره، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿الْيَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: (ولي)، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية قبلها، لا محل لها مثلها. (لهم): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر.

﴿أَلِيمٌ:﴾ صفة عذاب، والجملة الاسمية معطوفة أيضا، لا محل لها.

﴿وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اِخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤)﴾

الشرح: ﴿وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾ أي: القرآن. ﴿إِلاّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ أي: في أمر الدين، والأحكام، فتبين الهدى من الضلال، والحق من الباطل، والحلال من الحرام، وأحوال المعاد، وأحكام الأفعال. ﴿وَهُدىً وَرَحْمَةً﴾ أي: رشد وبيان، وهداية من الضلالة، ونعمة شاملة لمن قرأ القرآن، وانتفع به. وانظر إعلال: (هدى) في الآية رقم [١١١] من سورة (يوسف) ﵇. ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ:﴾ خصهم بالذكر؛ لأنهم هم المنتفعون بالقرآن، والعاملون بتعاليمه، والمهتدون بهديه. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٤٤]، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿أَنْزَلْنا:﴾ ماض، و (نا) فاعله، ﴿عَلَيْكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها.

﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿لِتُبَيِّنَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، ويقال: متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال؛ أي:

ما أنزلنا عليك الكتاب في حال من الأحوال إلا في حال التبيين. ﴿لَهُمُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿اِخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَهُدىً وَرَحْمَةً:﴾ مفعولان لأجله، وهما في المعنى معطوفان على محل ﴿لِتُبَيِّنَ﴾ أي: للتبيين، وللهدى، وللرحمة. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما على التنازع، أو بمحذوف صفة لأحدهما، وجملة: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف في محل جر صفة (قوم).

﴿وَاللهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٥)﴾

الشرح: ﴿وَاللهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً:﴾ انظر الآية رقم [١٠] ﴿فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ﴾ أي: بالنبات والزروع بسبب هطول المطر عليها. ﴿بَعْدَ مَوْتِها:﴾ بعد يبسها وجدبها. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً:﴾ دلالة واضحة على قدرة الله، ودلالة أيضا على بعث الناس من قبورهم بعد فنائهم. ﴿لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 217 (Shamela #30271, hlm. urut 3066)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.