Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 659

  1. سورة يوسف
  2. [سورة يوسف (١٢): آية ٩٩]

فإن عفو المظلوم شرط المغفرة، ويؤيده ما روي: أنه استقبل القبلة قائما يدعو، ويوسف خلفه يؤمن، وقاموا خلفهما أذلة خاشعين حتى نزل جبريل ﵇، فقال: إن الله تعالى قد أجاب دعوتك في ولدك، وعقد مواثيقهم بعدك على النبوة، وهو إن صح فدليل على نبوتهم، وأن ما صدر منهم كان قبل استنبائهم. ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ﴾: لذنوب عباده. ﴿الرَّحِيمُ﴾:

بجميع خلقه.

قال عطاء الخراساني: طلب الحوائج إلى الشباب أسهل منه إلى الشيوخ، ألا ترى إلى قول يوسف لإخوته: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ..﴾. وقول يعقوب: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي..﴾. إلخ.

الإعراب: ﴿قالَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى يعقوب. ﴿سَوْفَ﴾: حرف تسويف واستقبال.

﴿أَسْتَغْفِرُ﴾: مضارع والفاعل مستتر فيه تقديره: «أنا». ﴿لَكُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿رَبِّي﴾:

مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [٨٣]، والكلام ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقالَ اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ (٩٩)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: قيل: إن يوسف ﵇ بعث مع البشير مائتي راحلة وجهازا وأموالا، وسأل أباه أن يأتيه بأهله وولده جميعا، واستقبله يوسف، والملك، وأهل مصر، وكان أولاد يعقوب الذين دخلوا معه مصر اثنين وسبعين رجلا وامرأة، وقال مسروق: كانوا ثلاثة وتسعين، وكانوا حين خرجوا مع موسى وهارون ﵉ ستمائة ألف، وخمسمائة، وبضعة وسبعين رجلا سوى الذرية والهرمى التي بلغت ألف ألف ومائتي ألف بعد أن أقاموا أربعمائة سنة.

وقال المرحوم عبد الوهاب النجار: وكان بين ورودهم إلى مصر، وخروجهم منها على يد موسى على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام خمس عشرة سنة، ومائتا سنة على ما حققه رحمة الله الهندي. انتهى. وأعتمد الأول.

وفي قوله تعالى: ﴿أَبَوَيْهِ﴾ تغليب الأب على الأم، وكذا في (والديه) تغليب أيضا، والمراد بأبويه هنا: أبوه وخالته (ليّا) لأن أمه (راحيل) توفيت في نفاس (بنيامين)، فنزلت الخالة منزلة الأم تكريما وتعظيما، كما أن العم ينزل منزلة الأب لذلك، هذا؛ والمراد بالدخول الأول: دخول

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 659 (Shamela #30271, hlm. urut 2765)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.