Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 567

  1. سورة يوسف
  2. [سورة يوسف (١٢): آية ٢٤]

الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿فِي بَيْتِها﴾: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها، والعائد الضمير المجرور محلاّ بالإضافة، والجملة الفعلية (راودته...) إلخ مستأنفة لا محل لها، وقال الجمل: الجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ..﴾. إلخ إلى هنا اعتراض. ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ﴾ معطوفة على ما قبلها، ولعلك تدرك معي: أن تغليق الأبواب كان قبل المراودة. (قالت): ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى ﴿الَّتِي هُوَ..﴾. إلخ. ﴿هَيْتَ﴾: اسم فعل أمر، مبني على الفتح، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، وقيل: هو اسم فعل ماض، والمعتمد الأول. ﴿لَكَ﴾: متعلقان ب ﴿هَيْتَ،﴾ واللام للتبيين كالتي في (سقيا لك) أي: تبيين المفعول المخاطب، فكأنها قالت: الكلام معك، والخطاب لك، هذا؛ وعلى قراءة «(هئت)» فهو فعل وفاعل، و ﴿لَكَ﴾ متعلقان به، والكلام على الاعتبارين في محل نصب مقول القول، وجملة: (قالت...) إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿قالَ﴾:

ماض، والفاعل يعود إلى (يوسف). ﴿مَعاذَ﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، و ﴿مَعاذَ﴾: مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، والجملة الناتجة من المصدر الميمي وفعله المحذوف في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها.

﴿رَبِّي﴾: خبر إن مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿أَحْسَنَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى ﴿رَبِّي﴾. ﴿مَثْوايَ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان ل (إنّ) أو في محل نصب حال من ﴿رَبِّي﴾ فتكون «قد» قبلها مقدرة، والرابط الضمير فقط. هذا؛ ويجوز اعتبار ﴿رَبِّي﴾ مبتدأ، والجملة الفعلية خبره، فتكون الجملة الاسمية: ﴿رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ﴾ في محل رفع خبر (إنّ)، وجوز اعتبار ﴿رَبِّي﴾ بدلا من الهاء، فتكون الجملة الفعلية خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ مفيدة للتعليل لا محل لها.

﴿لا﴾: نافية. ﴿يُفْلِحُ﴾: مضارع. ﴿الظّالِمُونَ﴾: فاعله مرفوع... إلخ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: الهم: هو المقاربة من الفعل من غير دخول فيه، فمعنى:

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾ أرادته وقصدته، فكان همها به عزمها على المعصية والزنى، وهمّ يوسف، ولم يواقع ما هم به، فبين الهمتين فرق، ومن الثاني قول عمرو بن ضابئ البرجمي: [الطويل]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 567 (Shamela #30271, hlm. urut 2673)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.