Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 438

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٤٠]

الإعراب: ﴿حَتّى﴾: حرف ابتداء، ويعتبرها الأخفش جارة ل ﴿إِذا،﴾ وقد ردّه ابن هشام في المغني، وعلى قول الأخفش تحتمل أن تكون متعلقة بالفعل: (يصنع)، وهو ظاهر قول الزمخشري، وأن تكون متعلقة بمحذوف دل عليه السياق، التقدير: دام ذلك إلى مجيء أمرنا، أو وقت مجيئه بالعذاب والإهلاك. ﴿إِذا﴾: ظرف مجرور ب ﴿حَتّى﴾ على قول الأخفش، وظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك مبني على السكون في محل نصب، وجملة: ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على القول المشهور المرجوح، وجملة: ﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾ معطوفة عليها. ﴿قُلْنَا﴾: فعل وفاعل. ﴿اِحْمِلْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿فِيها﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنْ كُلٍّ﴾: هنا قراءتان: يقرأ ﴿كُلٍّ﴾ بإضافة وبدون تنوين، وفيه وجهان: أحدهما: أن ﴿اِثْنَيْنِ﴾ مفعول به، وعليه فالجار والمجرور ﴿مِنْ كُلٍّ﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿اِثْنَيْنِ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، والثاني أن ﴿مِنْ﴾ زائدة، و ﴿كُلٍّ﴾ مفعول به مجرور لفظا منصوب محلاّ، وعليه ف ﴿اِثْنَيْنِ﴾ توكيد، وهذا على قول الأخفش، والقراءة الثانية بتنوين ﴿كُلٍّ،﴾ ولا إضافة، وعليه فمفعول ﴿اِحْمِلْ،﴾ هو زوجين، و ﴿اِثْنَيْنِ﴾ توكيد له، والجار والمجرور: ﴿مِنْ كُلٍّ﴾ يحتمل تعليقهما ب ﴿اِحْمِلْ،﴾ ويحتمل بمحذوف حال من ﴿زَوْجَيْنِ،﴾ كان صفة له... إلخ، التقدير: احمل زوجين اثنين حالة كونهما من كل صنف من أصناف الحيوانات، ولا تنس أن القراءتين ترجعان إلى معنى واحد، معه آخر لا يستغنى عنه، وجملة: ﴿اِحْمِلْ فِيها..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلْنَا..﴾. إلخ جواب ﴿إِذا﴾ لا محل لها هذا؛ وقال الكوفيون: جواب ﴿إِذا﴾ جملة: ﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾ والواو زائدة، وله نظائر كثيرة في كتاب الله تعالى وعليه فجملة: ﴿قُلْنَا..﴾.

إلخ مستأنفة لا محل لها، والأول أقوى هنا؛ وإن كان الثاني يرجح في الآية رقم [١٠٣] من سورة (الصافات)، والآية رقم [٧٣] من سورة (الزمر)، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها كلام مستأنف لا محل له على اعتبار ﴿حَتّى﴾ ابتدائية. (أهلك): معطوف على مفعول ﴿اِحْمِلْ﴾ على القراءتين، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء. ﴿مِنْ﴾: اسم موصول أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء. وجملة: ﴿سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ﴾ صلة: ﴿مِنْ،﴾ أو صفتها، والعائد أو الرابط: الضمير المجرور ب (على). (من): مثل سابقتها، فهي في محل نصب معطوفة على مفعول ﴿اِحْمِلْ؛﴾ إذ التقدير: واحمل الذي أو شخصا، وجملة: ﴿آمَنَ﴾ صلة (من)، أو صفتها والعائد أو الرابط رجوع الفاعل إليها. ﴿وَما﴾: الواو: حرف استئناف. (ما): نافية.

﴿آمَنَ﴾: فعل ماض. ﴿مَعَهُ﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿قَلِيلٌ﴾: فاعل، وجملة: ﴿وَما آمَنَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، واعتبارها حالا لا يجوز؛ لأنه لا يوجد صاحب حال.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 438 (Shamela #30271, hlm. urut 2544)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.