Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 309

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ٣٠]

وَبَيْنَكُمْ: ظرف مكان متعلق ب ﴿شَهِيداً،﴾ و (نا) والكاف: كلاهما في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية ﴿فَكَفى..﴾. إلخ، معطوفة على جملة: ﴿ما كُنْتُمْ..﴾. إلخ فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿إِنْ﴾: حرف مخفف من الثقيلة مهملة لا عمل لها. ﴿كُنّا﴾: ماض ناقص مبني على السكون. و (نا): اسمه. ﴿عَنْ عِبادَتِكُمْ﴾: متعلقان ب (غافلين) بعدهما، والكاف: في محل جر بالإضافة. ﴿لَغافِلِينَ﴾: اللام: هي الفارقة بين «إنّ» المهملة والعاملة، وهي لازمة في حال الإهمال. (غافلين): خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، والجملة الفعلية: ﴿إِنْ كُنّا..﴾. إلخ، في محل نصب مقول القول مثل سابقتها.

﴿هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿هُنالِكَ﴾ أي: في ذلك المقام، أو في ذلك الموقف، أو في ذلك الوقت. ﴿تَبْلُوا﴾:

تختبر ما قدمت من عمل فتعاين نفعه وضره، وقرئ: «(تتلو)» أي: تقرأ كل نفس كتابها الذي كتب عليها، وقرئ «(نبلو)» أي: نختبر كل نفس، أي: نفعل بها فعل المختبر لحالها، المتعرف لسعادتها وشقاوتها بتعرف ما أسلفت من أعمالها، ويجوز أن يراد به: نصيب بالبلاء، أي: بالعذاب كل نفس عاصية بسبب ما أسلفت من الشر. ﴿وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾: هذا الرد يكون يوم القيامة، وهو بمعنى الرجوع، ورجوعهم إلى الله ليحاسبهم على صنيع أعمالهم، ومعنى ﴿مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾: متولي أمورهم على الحقيقة، لا الذي اتخذوه وليّا باطلا من الأصنام وغيرها، ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾: غاب وذهب عنهم ما كانوا يكذبون في الدنيا من أن الأصنام التي يعبدونها تشفع لهم.

تنبيه: لا تناقض بين قوله تعالى هنا: ﴿مَوْلاهُمُ﴾ وبين قوله في سورة (محمد): ﴿وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ؛﴾ لأن ما هنا بمعنى المالك والقاهر، وهو مولاهم في الرزق، وإدرار النعم، وما هناك بمعنى: ليس بمولاهم في المعونة والنصرة، وغير ذلك، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿هُنالِكَ﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بالفعل بعده، واللام للبعد، والكاف: حرف خطاب لا محل له. ﴿تَبْلُوا﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل. ﴿كُلُّ﴾: فاعله على قراءته (تبلو) و (تتلو) وأما على قراءته بالنون، ف ﴿كُلُّ﴾ مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، و ﴿كُلُّ﴾:

مضاف، و ﴿نَفْسٍ﴾: مضاف إليه. ﴿ما﴾: اسم موصول أو نكره موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، وهذا على رفع ﴿كُلُّ،﴾ وفي محل نصب بدلا من ﴿كُلُّ﴾ على نصبها، وقيل: هي منصوبة على نزع الخافض، أي: بسبب ما أسلفت، انظر الشرح، والجملة بعدها صلتها أو صفتها، والعائد أو الرابط: محذوف، التقدير: الذي أو شيئا أسلفته. ﴿وَرُدُّوا﴾:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 309 (Shamela #30271, hlm. urut 2415)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.