Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 202

  1. سورة التوبة
  2. [سورة التوبة (٩): آية ٨١]

الإعراب: ﴿اِسْتَغْفِرْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، ومفعوله محذوف، ﴿لَهُمْ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ﴿أَوْ﴾: حرف عطف.

﴿لا﴾: ناهية جازمة. ﴿تَسْتَغْفِرْ﴾: مضارع مجزوم ب ﴿لا﴾ الناهية، والفاعل مستتر تقديره:

«أنت»، ومفعوله محذوف. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها، والكلام خبر كما ذكرته في الشرح، وإن كان لفظه إنشاء. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿تَسْتَغْفِرْ﴾: مضارع فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، ومفعوله محذوف أيضا، ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان به. ﴿سَبْعِينَ﴾: نائب مفعول مطلق، أو هو ظرف زمان، منصوب على الاعتبارين، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مَرَّةً﴾: تمييز، وجملة: ﴿تَسْتَغْفِرْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَلَنْ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لن): حرف نفي ونصب واستقبال. ﴿يَغْفِرَ﴾: مضارع منصوب ب (لن). ﴿اللهُ﴾: فاعله، ومفعوله محذوف. ﴿لَهُمْ﴾:

متعلقان به، وجملة: ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، و ﴿إِنْ﴾ ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿ذلِكَ﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واللام: للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿بِأَنَّهُمْ﴾: الباء: حرف جر، (أنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها.

﴿كَفَرُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق: ﴿بِاللهِ﴾: متعلقان به. ﴿وَرَسُولِهِ﴾: معطوف على ما قبله، والهاء: في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَفَرُوا..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أن)، و (أن) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ﴾ انظر إعراب مثلها في الآية رقم [٢٠] والجملة الاسمية مستأنفة.

﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ (٨١)﴾

الشرح: ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ﴾ أي: فرح المتخلفون من المنافقين عن غزوة تبوك والخروج مع رسول الله ﷺ، بقعودهم في المدينة، والمخلف: المتروك، أي: خلفهم الله وثبط هممهم، أو خلفهم رسول الله والمؤمنون لما علموا تثاقلهم. قولان، هذا؛ وقرئ: «(خلف رسول الله)»، ﴿وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾: انظر شرح هذه الكلمات في الآية رقم [٧٢] من سورة (الأنفال). ﴿وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾ أي: قال المنافقون بعضهم لبعض:

لا تخرجوا مع رسول الله في غزوة تبوك لأن الوقت وقت حر، وقد رد الله عليهم بما قاله

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 202 (Shamela #30271, hlm. urut 2308)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.