Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 55

  1. سورة الأنفال
  2. [سورة الأنفال (٨): آية ٤١]

الثلاثة الباقية، وعن مالك-رحمه الله تعالى-: الأمر فيه مفوض إلى رأي الإمام يصرفه إلى ما يراه أهم، وذهب أبو العالية إلى ظاهر الآية، فقال: يقسم ستة أقسام، يصرف سهم الله إلى الكعبة؛ لما روي أنه ﷺ كان يأخذ منه قبضة فيجعلها للكعبة؛ ثم يقسم ما بقي على خمسة، وقيل: سهم الله لبيت المال، وقيل: غير ذلك، وذو القربى: بنو هاشم، وبنو المطلب، لما روي: أن النبي ﷺ قسم سهم ذوي القربى عليهما، فقال له عثمان بن عفان، وجبير بن مطعم:

هؤلاء إخوتك بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي جعلك الله منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم، وحرمتنا، وإنما نحن وهم بمنزلة. فقال ﷺ: «إنهم لم يفارقونا في جاهلية، ولا في إسلام». وشبك بين أصابعه. وقيل: بنو هاشم وحدهم، وقيل: جميع قريش، والغني والفقير سواء، وقيل: هو مخصوص بفقرائهم كسهم ابن السبيل، وقيل: الخمس كله لهم، والمراد باليتامى والمساكين وابن السبيل من كان منهم، والعطف للتخصيص. انتهى. بيضاوي.

الإعراب: ﴿وَاعْلَمُوا﴾: (اعلموا): أمر، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَنَّما﴾: (أن):

حرف مشبه بالفعل. (ما): اسم موصول مبني على السكون، أو هي نكرة موصوفة في محل نصب اسم (أن). ﴿غَنِمْتُمْ﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية صلة (ما)، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، إذ التقدير: الذي: أو شيئا غنمتموه. ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾: متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، و (من) بيان لما أبهم في (ما). ﴿فَأَنَّ﴾: الفاء: صلة. (أن): حرف مشبه بالفعل. ﴿لِلّهِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر (أن) تقدم على اسمها، وهو خمسة، و (أن) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: فحكمه أن لله خمسه، هذا؛ وقرئ بكسر همزة «(إن)»، وعلى الوجهين فالجملة اسمية، وهي في محل رفع خبر (أن) الأولى ودخلت الفاء على الخبر؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، و (أن) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي: ﴿وَاعْلَمُوا﴾ والجملة هذه معطوفة على جملة:

﴿وَقاتِلُوهُمْ..﴾. إلخ أو هي مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: معطوفان على ﴿لِلّهِ﴾. ﴿وَلِذِي﴾:

جار ومجرور معطوفان أيضا، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و «ذي»: مضاف، و ﴿الْقُرْبى﴾: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر.

﴿وَالْيَتامى﴾: معطوف على ﴿لِلّهِ﴾ مجرور... إلخ. ﴿وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾: معطوفان أيضا على ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾. ﴿فَأَنَّ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ﴾: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه، وجملة: ﴿آمَنْتُمْ بِاللهِ﴾ في محل نصب خبر كان، والجملة: ﴿كُنْتُمْ..﴾. إلخ لا محل لها لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: إن كنتم... فاعلموا. ﴿وَما﴾: اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر معطوف على ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾ والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 55 (Shamela #30271, hlm. urut 2161)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.