Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 684

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ١٩٠]

والجملة الاسمية: ﴿هُوَ الَّذِي..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. (لمّا): حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: وجوب لوجوب. وهي ظرف بمعنى «حين» عند ابن السراج، والفارسي، وابن جني، وجماعة، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني. ﴿تَغَشّاها:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: ﴿نَفْسٍ،﴾ وذكر كسابقه، و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على القول بحرفية (لمّا) لأنها حينئذ ابتدائية، وهي في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على القول بظرفيتها، وعلى اعتبارها متعلقة بالجواب. ﴿حَمَلَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى حوّاء المعبر عنها ب ﴿زَوْجَها﴾. ﴿حَمْلاً:﴾ مفعول مطلق إن أريد به المصدر، ومفعول به إن أريد به الولد الذي في بطنها. ﴿خَفِيفاً:﴾ صفته، والجملة الفعلية: ﴿حَمَلَتْ..﴾. إلخ جواب (لما) لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له وجملة: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ معطوفة على جواب (لمّا) لا محل لها مثله. ﴿فَلَمّا أَثْقَلَتْ﴾ هو مثل سابقه في إعرابه. ﴿دَعَوَا:﴾ ماض، وألف الاثنين فاعله. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿رَبَّهُما:﴾ بدل من لفظ الجلالة بدل كل من كل، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، ومتعلق الدعاء محذوف لدلالة الجملة القسمية عليه، أي: دعوا الله في أن يرزقهما ولدا صالحا. وجملة: ﴿دَعَوَا..﴾. إلخ جواب (لمّا) ... إلخ، و (لمّا) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله لا محل له مثله. ﴿لَئِنْ:﴾

اللام: موطئة لقسم محذوف، (إن): حرف شرط جازم. ﴿آتَيْتَنا:﴾ ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، و (نا): مفعول به أول. ﴿صالِحاً:﴾ صفة للمفعول الثاني المحذوف، أي ولدا صالحا، وجملة: ﴿آتَيْتَنا صالِحاً﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَنَكُونَنَّ:﴾ مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، التي هي حرف لا محل له، واللام واقعة في جواب القسم المحذوف، واسم الفعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن». ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (نكون)، والجملة الفعلية:

﴿لَنَكُونَنَّ..﴾. إلخ جواب القسم المحذوف، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.

وانظر الآية رقم [٩٠] تجد ما يسرك. والقسم وجوابه فيه وجهان: أظهرهما: أنه مفسر لجملة الدعاء، كأنه قيل: فما كان دعاؤهما؟ فقيل: كان كذا، وكذا. والثاني: أنه معمول لقول مضمر، تقديره: فقالا: لئن... إلخ. انتهى. جمل نقلا عن السمين.

﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللهُ عَمّا يُشْرِكُونَ (١٩٠)﴾

الشرح: فلما رزق الله آدم وحواء ولدا بشرا سويّا؛ جعلا له شركاء فيما أعطاهما من الولد الصالح. هذا؛ ويقرأ: «(شركا)» بكسر الشين، وكلاهما بمعنى الشريك، والمراد به: إبليس اللعين

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 684 (Shamela #30271, hlm. urut 2094)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.