Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 632

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ١٥٢]

للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي من جملة مقول القول. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، وهو مضاف، و ﴿الْقَوْمَ:﴾ مضاف إليه.

﴿الظّالِمِينَ:﴾ صفة ﴿الْقَوْمَ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿قالَ رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ (١٥١)﴾

الشرح: ﴿قالَ:﴾ انظر الآية رقم [٥]. ﴿رَبِّ:﴾ انظر الآية رقم [٣]. ﴿اِغْفِرْ لِي:﴾ ما صنعت بأخي، وما فعلت من إلقاء الألواح وذلك لما تبين له عذر أخيه، وسكن غضبه.

﴿وَلِأَخِي﴾ أي: واغفر لأخي تقصيره في عدم منعهم من عبادة العجل، فقد ضمه إلى نفسه في الاستغفار ترضية له، ودفعا للشماتة عنه. ﴿فِي رَحْمَتِكَ﴾ أي: الواسعة. وانظر الآية رقم [١٥٥].

﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ:﴾ ففيه ترغيب في الدعاء؛ لأن أرحم الراحمين تؤمل منه الرحمة، وفيه تقوية لطمع الداعي في نجاح طلبته.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى (موسى). ﴿رَبِّ:﴾ منادى حذف منه أداة النداء، ويجوز فيه ما جاز في ﴿يا قَوْمِ﴾ في الآية رقم [٦٠] من أوجه، والجملة الندائية في محل نصب مقول القول. ﴿اِغْفِرْ:﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. (لأخي): جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما، وإعرابهما مثل إعراب:

﴿بِرِسالاتِي﴾ في الآية رقم [١٤٤]. (أدخلنا): فعل دعاء مبني على السكون، والفاعل (أنت) و (نا) مفعول به ﴿فِي رَحْمَتِكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة، والجمل كلها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَأَنْتَ:﴾ الواو: واو الحال. (أنت): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿أَرْحَمُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الرّاحِمِينَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة... إلخ، والجملة الاسمية: (أنت...) إلخ في محل نصب حال من الفاعل المستتر، والرابط: الواو، والضمير، والاستئناف ممكن، والأول أقوى، تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿إِنَّ الَّذِينَ اِتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (١٥٢)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ:﴾ إلها من دون الله. ﴿سَيَنالُهُمْ:﴾ سيصيبهم، وينزل عليهم، وهذا النيل قد وقع قبل نزول هذه الآية، ووجه الاستقبال فيه: أن هذا الكلام خبر، عما أخبر الله به موسى حين أخبره بافتتان قومه، واتخاذهم العجل، فيكون هذا الكلام من مقول الله

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 632 (Shamela #30271, hlm. urut 2042)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.