Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 609

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ١٣٦]

وإعرابه مثله. ﴿مَعَكَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ انظر الآية رقم [١٠٥].

﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (١٣٥)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ:﴾ رفعنا عنهم العذاب المذكور في الآية السابقة بسبب دعوة موسى، ﵇. وانظر (نا) في الآية رقم [٧]. ﴿إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ:﴾ إلى زمن هم بالغوه، فمنتهون إليه، ثم يعذبون فيه، أو يهلكون، وهو وقت الغرق، أو الموت المحدد في وقته: ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾. ﴿إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ:﴾ يخلفون الوعد، وينقضون العهد بعدم إيمانهم؛ الذي وعدوا به مرارا. وأصل النكث من: نكث الصوف، ونحوه؛ ليغزله ثانيا، فاستعير لنقض العهد بعد إحكامه، وإبرامه.

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ انظر الآية السابقة. ﴿كَشَفْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿عَنْهُمُ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الرِّجْزَ:﴾ مفعول به. وانظر محل الجملة الفعلية في الآية السابقة. ﴿إِلى أَجَلٍ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿هُمْ:﴾ ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿بالِغُوهُ:﴾ خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية في محل جر صفة: ﴿أَجَلٍ﴾. ﴿إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ انظر إعراب مثلها في الآية رقم [١٠٧] و ﴿إِذا﴾ واقعة في جواب (لمّا) و (لمّا) ومدخولها كلام معطوف على مثله في الآية السابقة، لا محل له مثله.

﴿فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ (١٣٦)﴾

الشرح: ﴿فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ﴾ أي: كافأناهم عقوبة لهم على سوء صنيعهم. وأصل الانتقام في اللغة: سلب النعمة بالعذاب. وانظر (نا) في الآية رقم [٧]. ﴿فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ أي: في البحر الملح الذي لا يدرك قعره. وقيل: اليم: هو لجة البحر، ومعظم مائه. ﴿بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ أي: كان هلاكهم بسبب أنهم كذبوا بآياتنا الدالة على وحدانيتنا، وصدق نبينا. ﴿وَكانُوا عَنْها:﴾

عن تلك الآيات. ﴿غافِلِينَ:﴾ فلم يتعظوا، ولم يتفكروا فيها. وانظر الآية رقم [٩٠] من سورة (يونس) ﵇.

تنبيه: فإن قيل: إن الله تعالى علم من حال آل فرعون: أنهم لا يؤمنون بتلك الآيات، فما الفائدة من تواليها عليهم، وإظهار الكثير منها؟ فالجواب على مذهب أهل السنة: أن الله تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 609 (Shamela #30271, hlm. urut 2019)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.