Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 605

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ١٣٢]

بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، و (إنّ) ومدخولها كلام معطوف على (إذا) ومدخولها لا محل له مثله. ﴿بِمُوسى:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿وَمَنْ:﴾ اسم موصول بمعنى الذين مبني على السكون في محل جر معطوف على (موسى). ﴿مَعَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَلا:﴾ حرف تنبيه، واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام. ﴿إِنَّما:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿طائِرُهُمْ:﴾ مبتدأ. والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عِنْدَ:﴾

ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿أَلا إِنَّما..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. (لكنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿أَكْثَرَهُمْ:﴾

اسم (لكنّ) والهاء في محل جر بالإضافة، والميم في الكل حرف دال على جماعة الذكور.

﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَعْلَمُونَ:﴾ فعل، وفاعل، والمفعول محذوف، انظر تقديره في الشرح، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لكنّ) والجملة الاسمية: ﴿وَلكِنَّ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

﴿وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢)﴾

الشرح: ﴿وَقالُوا:﴾ انظر الآية رقم [٥]. ﴿مَهْما:﴾ أصلها (ما) الشرطية، ضمت إليها (ما) الزائدة للتأكيد، ثم قلبت ألفها هاء، استثقالا للتركيب. وقيل: هي مركبة من (مه) الذي يصوت به الكافّ، و (ما) الجزائية، وقد رد ابن هشام هذا في المغني، فقال: وهي بسيطة لا مركبة من:

(مه) و (ما) الشرطية، ولا من (ما) الشرطية و (ما) الزائدة، ثم أبدلت الهاء من الألف الأولى دفعا للتكرار، خلافا لزاعمي ذلك. هذا؛ والضميران في ﴿بِهِ﴾ و ﴿بِها﴾ يعودان إلى ﴿مَهْما﴾ فالأول مراعاة للفظها، والثاني مراعاة لمعناها. ﴿تَأْتِنا:﴾ انظر الآية رقم [٣٥]. ﴿آيَةٍ:﴾ معجزة. وانظر الآية رقم [٩]. هذا؛ وإنما سمو (ها): ﴿آيَةٍ﴾ على زعم موسى، لا لاعتقادهم، ولذلك قالوا:

﴿لِتَسْحَرَنا بِها﴾ أي: لتسحر بها أعيننا، وتصرفنا عما نحن عليه من دين. ﴿فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ أي: بمصادقين. وانظر الإيمان في الآية رقم [٢].

الإعراب: ﴿وَقالُوا:﴾ (قالوا): فعل، وفاعل، والألف للتفريق. ﴿مَهْما:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وقال أبو البقاء: في محل نصب بما بعده. ولا وجه له.

وقيل: منصوب بفعل يفسره ما بعده، والمعتمد الأول. ﴿تَأْتِنا:﴾ مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنْ آيَةٍ:﴾

متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور في: ﴿بِهِ﴾ و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في: ﴿مَهْما﴾.

﴿لِتَسْحَرَنا:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 605 (Shamela #30271, hlm. urut 2015)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.