Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 568

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ٨٩]

الإعراب: ﴿قَدِ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿اِفْتَرَيْنا:﴾ فعل فاعل. وانظر إعراب: ﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠]. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿كَذِباً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، وهي من مقول شعيب، وفيها معنى التعجب. قاله الزمخشري، كأنه قيل: ما أكذبنا على الله إن عدنا في الكفر. هذا؛ وجه، والوجه الثاني: أن الجملة جواب قسم محذوف، حذفت منه اللام، والتقدير: والله لقد افترينا... إلخ. ذكره الزمخشري أيضا، وجعله ابن عطية احتمالا. انتهى. جمل نقلا عن السمين.

﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿عُدْنا:﴾ ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، و (نا): فاعله. ﴿فِي مِلَّتِكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما على تمامه، ومتعلقان بمحذوف خبره على نقصانه. ﴿بَعْدَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل: ﴿عُدْنا،﴾ و ﴿بَعْدَ:﴾ مضاف، و ﴿إِذْ﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿نَجّانَا:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، و (نا): مفعول به. ﴿اللهِ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها، والجملة الفعلية: ﴿عُدْنا..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: ﴿إِنْ عُدْنا..﴾. إلخ؛ فقد افترينا... الخ، وهذا على اعتبار الجملة السابقة مستأنفة، وأما على اعتبارها جوابا لقسم محذوف؛ فيكون جواب الشرط قد حذف لدلالة جواب القسم عليه، على القاعدة:

«إذا اجتمع شرط وقسم؛ فالجواب للسابق منهما». ﴿مِنْها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية. ﴿يَكُونُ:﴾ مضارع ناقص. ﴿لَنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر مقدم، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ نَعُودَ﴾ في محل رفع اسم ﴿يَكُونُ﴾ مؤخر. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على تمامه، وبمحذوف خبر على نقصانه، والجملة الفعلية: ﴿وَما يَكُونُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من (نا) والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ والاستئناف ممكن، وهو داخل في مقول شعيب. ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ في محل نصب على الاستثناء، وفيه وجهان: أحدهما: أنه متصل من الأوقات العامة، التقدير: وما يكون لنا أن نعود فيها في وقت من الأوقات إلا في وقت مشيئة الله ذلك، أو هو مستثنى من الأحوال العامة، والتقدير: ما يكون لنا أن نعود فيها في حال من الأحوال إلا في حال مشيئة الله تعالى. والوجه الثاني: أن الاستثناء منقطع. هذا؛ وبعضهم يعتبر المصدر منصوبا بنزع الخافض، والتقدير: إلا بمشيئة الله. ولا تنس أن مفعول ﴿يَشاءَ﴾ محذوف، التقدير: إلا أن يشاء الله إهلاكنا. ونحوه. ﴿رَبُّنا:﴾ بدل من لفظ الجلالة بدل كل من كل، أو هو عطف بيان عليه. ﴿وَسِعَ:﴾ ماض. ﴿رَبُّنا:﴾ فاعله، و (نا): في محل جر بالإضافة.

﴿كُلَّ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿شَيْءٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿عِلْماً:﴾ تمييز، وجوز اعتباره

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 568 (Shamela #30271, hlm. urut 1978)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.