Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 555

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ٨٠]

وجوابه، والجملة الندائية كل ذلك في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا، والجملة الفعلية: ﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ﴾ معطوفة على جواب القسم، ومحلها في محل نصب مقول القول. (لكن): حرف استدراك مهمل لا عمل له. ﴿لا:﴾ نافية ﴿تُحِبُّونَ:﴾

فعل، وفاعل. ﴿النّاصِحِينَ:﴾ مفعول به منصوب... إلخ، والجملة الفعلية: ﴿وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النّاصِحِينَ﴾ معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب مقول القول أيضا.

﴿وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٨٠)﴾

الشرح: ﴿وَلُوطاً:﴾ هو ابن أخي إبراهيم ﵇ آمن به، وهاجر معه من بلاد العراق، قال تعالى ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي..﴾. إلخ فأقام إبراهيم-﵇-في فلسطين، وأقام لوط-﵇-في الأردن، فأرسله الله إلى أهل «سدوم» يدعوهم إلى الله، وينهاهم عن فعلهم القبيح. هذا؛ وقال الجمل: سذوم بالذال المعجمة، وهي بلد بحمص. نقلا من أبي السعود، وأين حمص من الأردن؟! قال: انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿لِقَوْمِهِ:﴾ انظر الآية رقم [٣١]. ﴿أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ:﴾ سؤال توبيخ وتقريع على تلك الفعلة المتمادية في القبح والشناعة، ﴿ما سَبَقَكُمْ بِها:﴾ لم يفعل هذه الفاحشة أحد قبلكم. ﴿الْعالَمِينَ:﴾ انظر الآية رقم [٥٤].

﴿أَحَدٍ:﴾ أصله: وحد؛ لأنه من الوحدة، فأبدلت الواو همزة، وهذا قليل في المفتوحة، إنما يحسن في المضمومة والمكسورة مثل قولهم: وجوه وأجوه، ووسادة وإسادة، وهو مرادف للواحد في موضعين: أحدهما: وصف الباري جل علاه، فيقال: هو الواحد، وهو الأحد.

والثاني: أسماء العدد، فيقال: أحد وعشرون، وواحد وعشرون. وفي غير هذين الموضعين يفرق بينهما في الاستعمال، فلا يستعمل (أحد) إلا في النفي، وهو كثير في الكلام، أو في الإثبات مضافا، كما في قوله تعالى ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ بخلاف الواحد، وقولهم:

«ما في الدار أحد» هو اسم لمن يعقل، ويستوي فيه المفرد، والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، قال تعالى ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾ وقال جل ذكره: ﴿فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾.

الإعراب: ﴿وَلُوطاً:﴾ مفعول به لفعل محذوف، التقدير، واذكر لوطا، ونحوه. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب بدلا من: (لوطا). ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى: (لوطا). ﴿لِقَوْمِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿أَتَأْتُونَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ. (تأتون): فعل، وفاعل. ﴿الْفاحِشَةَ:﴾

مفعول به. وجملة: ﴿أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿سَبَقَكُمْ:﴾ ماض، والكاف مفعول به. ﴿بِها:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿أَحَدٍ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 555 (Shamela #30271, hlm. urut 1965)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.