Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 514

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ٤٨]

مضاف، و ﴿الْقَوْمِ:﴾ مضاف إليه. ﴿الظّالِمِينَ:﴾ صفة: ﴿الْقَوْمِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملتان: ﴿رَبَّنا لا تَجْعَلْنا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

﴿وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨)﴾

الشرح: ﴿وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً:﴾ من أصحاب النار، كانوا عظماء في الدنيا، فينادونهم على السور بأسمائهم، ويقولون لهم وهم في النار: يا وليد بن المغيرة، يا أبا جهل بن هشام، يا فلان، يا فلان. انتهى خازن. ﴿بِسِيماهُمْ:﴾ وهي سواد الوجوه، وزرقة العيون. ﴿قالُوا ما أَغْنى..﴾.

إلخ. يقولون لهم لم ينفعكم جمع المال، أو كثرتكم شيئا يذكر. ﴿وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ أي: لم ينفعكم استكباركم عن الإيمان، وعن الحق الذي جاء به محمد ﷺ. هذا؛ وقد قرئ:

«(تستكثرون)» بالثاء بدل الباء من الكثرة. هذا؛ والتعبير بالماضيين بدل المضارعين لتحقق وقوع ذلك يوم القيامة. وانظر الآية رقم [٥/ ١١٦]. ﴿أَصْحابُ:﴾ انظر الآية رقم [٣٦]. ﴿الْأَعْرافِ:﴾ انظر الآية رقم [٤٦]. ﴿رِجالاً:﴾ انظر الآية [٤٦]. ﴿قالُوا:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿كُنْتُمْ:﴾

انظر إعلال: ﴿قُلْنا﴾ في الآية رقم [١١] فهو مثله.

الإعراب: (نادى): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿أَصْحابُ:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿الْأَعْرافِ:﴾ مضاف إليه. ﴿رِجالاً:﴾ مفعول به. ﴿يَعْرِفُونَهُمْ:﴾ فعل مضارع، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية في محل نصب صفة: ﴿رِجالاً﴾. ﴿بِسِيماهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة. ﴿قالُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق.

وانظر الآية رقم [٥]. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿أَغْنى:﴾ ماض مبني على فتح... إلخ. ﴿عَنْكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿جَمْعُكُمْ:﴾ فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿ما أَغْنى..﴾.

إلخ في محل نصب مقول القول. هذا؛ وجوز اعتبارا ﴿ما﴾ استفهامية، فهي مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿أَغْنى..﴾. إلخ في محل رفع خبرها، وعليه فالجملة اسمية، وهي في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ تفسير (نادى...) إلخ لا محل للتفسير، ولا للمفسر. ﴿ما:﴾ مصدرية. ﴿كُنْتُمْ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه، وجملة:

﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ في محل نصب خبر (كان)، و ﴿ما﴾ المصدرية وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع معطوف على: ﴿جَمْعُكُمْ﴾. وانظر الشرح. هذا؛ واعتبار: ﴿ما﴾ هنا موصولة، أو موصوفة ضعيف بجانب اعتبارها مصدرية. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 514 (Shamela #30271, hlm. urut 1924)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.