Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 507

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ٤٣]

اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة، أو بدل من: ﴿اللهُ﴾. ﴿هَدانا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾. و (نا): مفعول به.

﴿لِهذا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء حرف تنبيه لا محل له، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. (ما): نافية. ﴿كُنّا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، و (نا):

ضمير متصل في محل رفع اسمها. ﴿لِنَهْتَدِيَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن»، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان)، التقدير: وما كنا مريدين للاهتداء، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال من (نا) الدالة على الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿لَوْلا:﴾ حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ هَدانَا اللهُ﴾ في محل رفع مبتدأ، التقدير: لولا هداية الله، وخبر هذا المبتدأ محذوف، التقدير: موجودة، والجملة الاسمية هذه قائمة مقام شرط ﴿لَوْلا،﴾ وجوابها محذوف، دل عليه ما قبله. ﴿لَقَدْ:﴾ اللام: واقعة في جواب قسم محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿جاءَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث. ﴿رُسُلُ:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿رَبِّنا:﴾ مضاف إليه، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿رُسُلُ رَبِّنا،﴾ والجملة الفعلية: ﴿لَقَدْ..﴾. إلخ جواب القسم المحذوف، (نودوا): ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، ﴿أَنْ:﴾ حرف تفسير. ﴿تِلْكُمُ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له، والميم علامة جمع الذكور. ﴿الْجَنَّةُ:﴾ بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه. ﴿أُورِثْتُمُوها:﴾ ماض مبني للمجهول، مبني على السكون، والتاء نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والميم علامة جمع الذكور. وحركت بالضم للإشباع، فتولدت واو الإشباع. و (ها): ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. هذا؛ وقيل: ﴿الْجَنَّةُ﴾ خبر المبتدأ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الجنة، والعامل في الحال اسم الإشارة. والأول أقوى.

وعلى اعتبار الحال يجب تقدير: «قد» قبل الجملة الفعلية، والجملة الاسمية: ﴿أَنْ تِلْكُمُ..﴾. إلخ مفسرة لقوله: (نودوا) لا محل لها. وانظر الآية التالية. والجملة الفعلية: ﴿وَنُودُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ المعطوفة بدورها على جملة (نزعنا...) إلخ لا محل لها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع، والجملة الاسمية: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وأيضا القسم المقدر، وجوابه كله في محل نصب مقول القول. ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ انظر إعراب: ﴿بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ في الآية رقم [٣٩] فالإعراب واحد بلا فارق بينهما.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 507 (Shamela #30271, hlm. urut 1917)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.