Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 489

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ٣٢]

﴿لِعِبادِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: التي أخرجها الله لعباده. ﴿وَالطَّيِّباتِ:﴾

معطوف على: ﴿زِينَةَ اللهِ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنها جمع مؤنث سالم. ﴿مِنَ الرِّزْقِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: (الطيبات) أو بمحذوف حال منه على اعتبار «ال» فيه للتعريف، أو بمحذوف صفة له، على اعتبار «ال» فيه للجنس، وجملة:

﴿حَرَّمَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿مَنْ حَرَّمَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿هِيَ:﴾ ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿آمَنُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق. وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥] والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها.

﴿فِي الْحَياةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة: ﴿الْحَياةِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿خالِصَةً:﴾ بالنصب حال من الضمير المستتر في متعلق:

﴿لِلَّذِينَ﴾ إذ التقدير: هي مستقرة وثابتة للذين آمنوا... خالصة لهم يوم القيامة. هذا؛ وقد قرأ بالرفع نافع وحده، ويخرج على وجهين: أولهما على أنه خبر ثان للمبتدإ، وثانيهما على أنه خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هي خالصة لهم. والظرف: ﴿يَوْمَ﴾ متعلق ب: ﴿خالِصَةً﴾ على الوجهين، و ﴿يَوْمَ:﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ:﴾ مضاف إليه. خذ هذا الإعراب، وتوكل على الكريم الوهاب، ثم بعد ذلك أنقل لك ما قاله أبو البقاء بحروفه؛ لتكون على بصيرة من أمرك.

قال رحمه الله تعالى: ﴿هِيَ﴾ مبتدأ وفي الخبر ستة أوجه: أحدها: (خالصة) على قراءة من رفع، فعلى هذا تكون اللام متعلقة ب (خالصة) أي: هي خالصة لمن آمن في الدنيا، و ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ ظرف ل ﴿خالِصَةً،﴾ ولم يمتنع تعلق الظرفين بها؛ لأن اللام للتبيين، والثاني ظرف محض، و ﴿فِي﴾ متعلقة ب ﴿آمَنُوا﴾. والثاني: أن يكون الخبر ﴿لِلَّذِينَ﴾ و (خالصة) خبر ثان، و ﴿فِي﴾ متعلقة ب ﴿آمَنُوا﴾. والثالث: أن يكون الخبر ﴿لِلَّذِينَ﴾. و ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ معمول الظرف الذي هو اللام، أي يستقر للذين آمنوا في الحياة الدنيا. و (خالصة): خبر ثان. والرابع:

أن يكون الخبر ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا،﴾ و ﴿لِلَّذِينَ﴾ متعلق ب ﴿خالِصَةً،﴾ والخامس أن تكون اللام حالا من الظرف الذي بعدها على قول الأخفش، والسادس أن تكون ﴿خالِصَةً﴾ نصبا على الحال على قراءة من نصب، والعامل فيها: ﴿لِلَّذِينَ،﴾ أو ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا؛﴾ إذا جعلته خبرا، وحالا، والتقدير: «هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا، في حال خلوصها لهم يوم القيامة». أي: إن الزينة يشاركون فيها في الدنيا، وتخلص لهم في الآخرة. انتهى.

وقال مكي: وقد قال الأخفش: إن قوله: ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ متعلق بقوله: ﴿أَخْرَجَ لِعِبادِهِ﴾ ف: ﴿أَخْرَجَ﴾ هو العامل في الظرف. وقيل: قوله: ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ متعلق ب ﴿حَرَّمَ﴾ فهو العامل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 489 (Shamela #30271, hlm. urut 1899)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.