Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 471

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ٢٢]

وهذا عند البصريين، وهو عند الكوفيين على حذف حرف الجر، وتقدير الكلام عندهم:

«لئلا تكونا...» إلخ وبعد السبك بمصدر، يكون التقدير: «لعدم كونكما» وعليه فالجار والمجرور متعلقان بالفعل: (نهى). ﴿أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ:﴾ هو مثل سابقه إعرابا، وتأويلا، وتقديرا. وجملة: ﴿ما نَهاكُما..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (وسوس...) إلخ، وهي مفسرة لها في المعنى، لا محل لها مثلها.

﴿وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ (٢١)﴾

الشرح: ﴿وَقاسَمَهُما:﴾ حلف لهما بالله على ذلك. وأخرجه على زنة المفاعلة للمبالغة.

وقيل: أقسما له بالقبول. وقيل: أقسما عليه بالله إنه لمن الناصحين، فأقسم لهما، فجعل ذلك مقاسمة. انتهى بيضاوي. وقال القرطبي: وجاء «فاعلت» من واحد. وهو يردّ على من قال: إن المفاعلة لا تكون إلا من اثنين. وقال قتادة: حلف لهما بالله؛ حتى خدعهما-وقد يخدع المؤمن بالله-فقال: إني خلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما، فاتبعاني؛ أرشدكما. وقال بعض العلماء: من خادعنا بالله خدعنا له. ﴿النّاصِحِينَ:﴾ انظر (شكر) في الآية رقم [١٠] وانظر: ﴿وَأَقْسَمُوا﴾ في الآية رقم [١٠٩] (الأنعام) فإنه جيد.

الإعراب: ﴿وَقاسَمَهُما:﴾ الواو: حرف عطف. (قاسمهما): ماض، والفاعل يعود إلى الشيطان، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.

﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿لَكُما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿النّاصِحِينَ﴾ بعدهما، وهذا على أن ال للتعريف، وليست موصولة بمعنى «الذي». وقيل: هي بمعنى الذي، وعليه فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف يبينه ﴿النّاصِحِينَ﴾ التقدير: إني لناصح لكما، وهذا يسمى التبيين، ومثله الآية رقم [١٣٠] (البقرة) وهو كثير في القرآن والشعر العربي، والميم والألف للتثنية. اللام: هي المزحلقة. ﴿لَمِنَ النّاصِحِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (إنّ) والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي..﴾. إلخ جواب القسم لا محل لها، والجملة القسمية معطوفة على جملة: ﴿وَقالَ ما نَهاكُما..﴾. إلخ فهي داخلة في التفسير، ومن جملته.

﴿فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ فَلَمّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿فَدَلاّهُما:﴾ أوقعهما في الهلاك، قاله ابن عباس-﵄. وقيل:

جرأهما على المعصية. وقال البيضاوي: فنزلهما إلى الأكل من الشجرة. نبه به على أنه أهبطهما

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 471 (Shamela #30271, hlm. urut 1881)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.