Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 466

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ١٨]

اليمنى، كما في قوله تعالى: ﴿أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ﴾. هذا؛ واليمين أيضا: الحلف بالله، أو بصفة من صفاته، أو باسم من أسمائه، كما في الآية رقم [٨٩] (المائدة) وانظره بكسر الهمزة في الآية رقم [٢]. ﴿شَمائِلِهِمْ:﴾ جمع: شمال، وهي عكس، ومقابل اليد اليمنى. هذا؛ والشمال يقابل الجنوب، والشمال ريح الشمال الآتية من جهته، وجمعه: شمالات. ﴿تَجِدُ:﴾ أصله: توجد، فحذفت الواو لوقوعها بين عدوتيها، وهما الياء والكسرة في المضارع الغائب (يجد) وتحذف من مضارع المتكلم، والمخاطب قياسا عليه، والمصدر: وجدا، وماضيه: وجد.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿لَآتِيَنَّهُمْ:﴾ إعرابه مثل إعراب: ﴿لَأَقْعُدَنَّ﴾ في الآية السابقة، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة عليها لا محل لها مثلها. ﴿مِنْ بَيْنِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿بَيْنِ:﴾ مضاف، و ﴿أَيْدِيهِمْ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء للثقل، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ:﴾ الكل معطوف على ما قبله. (لا): نافية. ﴿تَجِدُ﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿أَكْثَرَهُمْ:﴾ مفعول به أول، والهاء... إلخ. ﴿شاكِرِينَ:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم... إلخ. هذا؛ وقيل: هو حال على اعتبار الفعل متعديا لمفعول واحد فقط. والمعتمد الأول، والجملة الفعلية: ﴿وَلا تَجِدُ..﴾. إلخ تحتمل العطف على ما قبلها، والاستئناف، ولا محل لها على الوجهين.

﴿قالَ اُخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)﴾

الشرح: ﴿قالَ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿مِنْها:﴾ من الجنة. ﴿مَذْؤُماً:﴾ مذموما، من: ذأمه، يذأمه ذأما: إذا عابه، ومقته، وحقره، فهو مذءوم. ﴿مَدْحُوراً:﴾ مطرودا من رحمة الله. ودحره: طرده، وأبعده، والفعلان: ذأم، ودحر من باب: قطع. هذا؛ وقرئ:

«(مذموما)» من: ذامه، يذيمه ذيما، وهو بمعنى الأول. ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ:﴾ تكرر هذا الوعد لجهنم بملئها، ولا تملأ إلا بسبب الشيطان، وزخرفته. ﴿مِنْكُمْ﴾ أي: منك، ومنهم. أي: الذين اتبعوك. فغلب المخاطب. قال الخازن: أقسم الله أن من تبع إبليس من بني آدم، وأطاعه منهم أن يملأ جهنم منه، وممن كفر من بني آدم. انتهى. والمراد: إبليس، وذريته، وأتباعه.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى (الله). ﴿اُخْرُجْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره:

«أنت». ﴿مِنْها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مَذْؤُماً مَدْحُوراً:﴾ حالان من الفاعل المستتر. وقيل:

الثاني حال من نائب فاعل الأول، فهي حال متداخلة، وجملة: ﴿اُخْرُجْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لَمَنْ﴾ اللام: لام الابتداء. (من):

اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿تَبِعَكَ:﴾ ماض، والكاف في محل نصب

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 466 (Shamela #30271, hlm. urut 1876)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.