Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 441

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ١٦٠]

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها. ﴿فَرَّقُوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿آمَنُوا﴾ في الآية رقم [٥/ ١]. ﴿دِينَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿وَكانُوا شِيَعاً﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿لَسْتَ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿شَيْءٍ،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». ﴿فِي شَيْءٍ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر (ليس)، وجملة: ﴿لَسْتَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنَّما:﴾

كافة ومكفوفة. ﴿أَمْرُهُمْ:﴾ مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿إِلَى اللهِ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّما أَمْرُهُمْ..﴾. إلخ تعليل للنفي، أو هي مستأنفة لا محل لها. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿يُنَبِّئُهُمْ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ،﴾ والهاء مفعول به أول، والميم في الكل حرف دال على جماعة الذكور. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، وانظر بقية الإعراب في الآية رقم [١٥٦] والآية رقم [١٢/ ٤] وغيرهما مما تقدم مفصلا، والجملة الفعلية:

﴿يُنَبِّئُهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾

الشرح: ﴿جاءَ:﴾ انظر الآية رقم [٥]. ﴿بِالْحَسَنَةِ:﴾ فعل الخير على وجه العموم، وتقييدها وحصرها ب ﴿لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ﴾ لا وجه له. ﴿فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها﴾ أي: عشر حسنات أمثالها فضلا من الله، وكرما، وجودا منه. وقرئ: «(عشرة أمثالها)» بالتنوين، و «(أمثالها)» بالرفع على الوصف، وهذا أقل ما وعد به سبحانه من الأضعاف، وقد جاء الوعد بسبعين، وبسبعمائة، وبغير حساب، ولذلك قيل: المراد بالعشر الكثرة دون العدد. انتهى بيضاوي. وانظر شرح: ﴿عَشْرُ﴾ في الآية رقم [٨٩] من سورة (المائدة).

أقول: ويختلف العدد الموعود به بحسب الأشخاص الفاعلين، وبحسب الأحوال، والأزمنة، والأمكنة، كما هو معروف، ومشهور. وانظر الكلام على: ﴿مِثْلَ﴾ في الآية رقم [٩٣] ﴿بِالسَّيِّئَةِ:﴾ فعلة الشر، والسوء على وجه العموم، وتقييدها وحصرها بالشرك لا وجه له. هذا؛ وإعلال (السيئة) مثل إعلال: ﴿الْمَيِّتِ﴾ في الآية رقم [٩٥]. ﴿يُجْزى:﴾ انظر الآية رقم [١٢٠]. ﴿لا يُظْلَمُونَ﴾ أي: لا يظلم المحسن بإنقاص شيء من ثوابه، ولا يظلم المسيء بزيادة ما يستحقه من العقاب. وانظر «الظلم» و «البغي» في الآية رقم [١٤٦] وما أحراك أن تقرأ آية (النساء) رقم [٤٠].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 441 (Shamela #30271, hlm. urut 1851)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.