Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 407

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ١٣٨]

رقم [٥/ ١٠٣] لشرح ذلك، وتفصيله. ﴿وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا﴾ أي: وقت الذبح، وإنما يذكرون أسماء الأصنام عليها. وقيل: لا يحجون عليها، ولا يركبونها لفعل الخير؛ لأنه لما جرت العادة بذكر الله على فعل كل خير؛ ذم هؤلاء على ترك فعل الخير. وانظر شرح: ﴿اِسْمَ﴾ في البسملة. ﴿اِفْتِراءً:﴾ اختلاقا من غير دليل. (يجزيهم): انظر الآية رقم [١٢٠] بعد هذا انظر شرح: ﴿حِجْرٌ﴾ في الآية رقم [٢٣] (النساء) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿وَقالُوا:﴾ (قالوا): فعل، وفاعل، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿آمَنُوا﴾ في الآية رقم [٥/ ١]. ﴿هذِهِ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿أَنْعامٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية هذه في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَحَرْثٌ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿حِجْرٌ:﴾ صفة ﴿أَنْعامٌ وَحَرْثٌ﴾ وقد رأيت في الشرح: أنه يستوي فيه المفرد، وغيره. ﴿لا:﴾ نافية.

﴿يَطْعَمُها:﴾ مضارع، وها: مفعول به. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿مَنْ:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: نشاؤه. ﴿بِزَعْمِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية:

﴿لا يَطْعَمُها..﴾. إلخ في محل رفع صفة ثانية ل ﴿أَنْعامٌ وَحَرْثٌ﴾ أو هي في محل نصب حال منهما بعد وصفهما بما تقدم. ﴿أَنْعامٌ:﴾ خبر لمبتدإ محذوف التقدير: وهذه ﴿أَنْعامٌ﴾. وهذه الجملة معطوفة على ما قبلهما، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. هذا؛ ويجوز عطف أنعام على السابق، فيكون العطف عطف مفرد على مفرد. ﴿حُرِّمَتْ:﴾ ماض مبني للمجهول.

والتاء للتأنيث. ﴿ظُهُورُها:﴾ نائب فاعل، وها: في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿أَنْعامٌ﴾. ﴿أَنْعامٌ:﴾ هو مثل سابقه على الوجهين المعتبرين فيه، والجملة الفعلية: ﴿لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا﴾ في محل رفع صفة: ﴿أَنْعامٌ﴾. ﴿اِفْتِراءً:﴾ فيه أربعة أوجه:

أحدها-وهو مذهب سيبويه-: أنه مفعول من أجله. الثاني: أنه مصدر، عامله من غير لفظه؛ لأن قوله المحكي عنهم افتراء، فهو نظير: «قعد القرفصاء» وهو قول الزجاج. الثالث: أنه مصدر، عامله من لفظه مقدر، أي: افترى ذلك افتراء. الرابع: أنه مصدر في موضع الحال، أي: قالوا ذلك حال افترائهم، وهي تشبه الحال المؤكدة؛ لأن هذا القول المخصوص لا يكون قائله إلا مفتريا، وقوله: ﴿عَلَيْهِ﴾ يجوز تعلقه ب: ﴿اِفْتِراءً﴾ على القول الأول والرابع، وعلى الثاني والثالث بقالوا، لا ب: ﴿اِفْتِراءً﴾ لأن المصدر المؤكد لا يعمل، ويجوز أن يتعلق بمحذوف صفة ل: ﴿اِفْتِراءً،﴾ وهذا جاز على كل قول من الأقوال السابقة. انتهى جمل بحروفه نقلا عن السمين. ﴿سَيَجْزِيهِمْ:﴾ السين، حرف استقبال، ويقال: حرف تنفيس. (يجزيهم): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ،﴾ والهاء مفعول به أول.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 407 (Shamela #30271, hlm. urut 1817)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.