ناصب. (لا): نافية. ﴿تَأْكُلُوا:﴾ مضارع منصوب ب (أن)، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بمحذوف صفة مفعول به، التقدير: شيئا كائنا مما... إلخ، و ﴿ما﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من). ﴿ذُكِرَ:﴾ ماض مبني للمجهول. ﴿اِسْمُ:﴾ نائب فاعله، وهو مضاف، و ﴿اللهِ:﴾
مضاف إليه. ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿ذُكِرَ..﴾. إلخ صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلاّ ب (على)، و (أن) المصدرية، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: في عدم الأكل، والجار والمجرور متعلقان ب (ما) الاستفهامية لتضمنها معنى الفعل. وقيل: هو في محل نصب بنزع الخافض، والجملة الاسمية: ﴿وَما لَكُمْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَقَدْ:﴾
الواو: واو الحال. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿فَصَّلَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهِ،﴾ ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان به. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: حرمه عليكم، وفاعل: ﴿حَرَّمَ﴾ يعود إلى: ﴿اللهِ﴾ أيضا.
﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان به، وهذا على قراءة الفعلين بالبناء للفاعل، وأما على قراءتهما بالبناء للمفعول، فنائب فاعل: (فصّل) هو ﴿ما﴾ ونائب فاعل: (حرّم) يعود على ﴿ما،﴾ وهو العائد، أو الرابط. والجملة الفعلية: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، ورجوع الفاعل عليه في قراءة البناء للفاعل، والواو فقط على قراءة البناء للمفعول. ﴿أَلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة، مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء، وهل هو متصل، أو منقطع؟ خلاف، والأرجح الأول؛ لأنه استثناء من: ﴿ما،﴾ أو من ضميرها العائد عليها من الجملة بعدها، فهو استثناء، من الجنس.
﴿اُضْطُرِرْتُمْ:﴾ ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والتاء نائب فاعله. ﴿إِلَيْهِ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلاّ ب (إلى). ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: واو الحال. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿كَثِيراً:﴾ اسمها.
﴿لَيُضِلُّونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة، والجملة الفعلية: (يضلون بأهوائهم) في محل رفع خبر:
(إنّ)، فعلى قراءة الفعل بضم الياء يكون المفعول محذوفا، وعلى قراءته بفتح الياء يكون لازما لا يحتاج إلى مفعول. ﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال، أي: ملتبسين بغير، و (غير) مضاف، و ﴿عِلْمٍ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّ كَثِيراً..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، ولا يوجد رابط لاعتبارها حالا. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [١١٧] وهي مستأنفة لا محل لها، وفيه تهديد، ووعيد للمتجاوزين حدود الله.