Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 269

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ٢٧]

سيحاسبون عليه حسابا عسيرا، وسيعاقبون عليه عقابا شديدا. ولا تنس أن الفعل ﴿يَشْعُرُونَ﴾ من الثلاثي، وهو في الآية رقم [١٠٩] الآتية من الرباعي.

الإعراب: (هم): ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَنْهَوْنَ:﴾ فعل وفاعل. ﴿عَنْهُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، وجملة: ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ:﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: واو الحال. (إن): حرف نفي بمعنى: «ما». ﴿يُهْلِكُونَ:﴾ فعل وفاعل. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر لا محل له. ﴿أَنْفُسَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَإِنْ يُهْلِكُونَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط الواو والضمير. (ما): نافية. ﴿يَشْعُرُونَ:﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف. إذ التقدير: وما يشعرون أنهم هالكون، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها.

﴿وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿تَرى:﴾ انظر إعلاله في الآية رقم [٥/ ٥٢] وهو خطاب للنبي ﷺ، ولكل من يتأتى منه الرؤية. ﴿وُقِفُوا:﴾ هذا يكون يوم القيامة، وعبر بالماضي عن المستقبل لتحقق وقوعه، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥/ ١١٦] ﴿النّارِ:﴾ انظر دركاتها في الآية رقم [٤/ ١٤٥]، وإعلاله وشرحه في الآية رقم [٥/ ٣٧]. ﴿فَقالُوا:﴾ انظر القول في الآية رقم [٧/ ٤]. ﴿نُرَدُّ﴾ أي: إلى دار الدنيا، ﴿بِآياتِ رَبِّنا﴾ أي: بالآيات الناطقة بأحوال النار وأهوالها، والآمرة بالإيمان بالله وبرسوله، فهم يتمنون حين يشاهدون النار وأهوالها ثلاثة أمور: الرجوع إلى دار الدنيا، وعدم التكذيب بآيات الله. أو بالمعجزات، والكون من جملة المؤمنين الصادقين الذين فازوا برضا الله ونعيم الآخرة الذي لا ينقطع، ولا يزول. وانظر شرح: ﴿آيَةٍ﴾ في الآية رقم [٤] وانظر شرح: ﴿رَبِّنا﴾ في سورة الفاتحة رقم [١] أو رقم [٧/ ٣] وانظر شرح الإيمان في الآية رقم [٩٥] المائدة.

الإعراب: ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿تَرى:﴾

مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره:

«أنت»، والمفعول محذوف، التقدير: ترى حالهم، وقيل: هي قلبية، وتكلف تقدير ما لا داعي له.

﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان، وقيل: هي بمعنى «إن»، ولا وجه له، انظر الشرح. ﴿وُقِفُوا:﴾

ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، فيكون (وقف) متعديا، ويكون بمعنى: (حبسوا) وقد قرئ بالبناء للمعلوم، وعلى الوجهين فالجملة فعلية هي في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿عَلَى النّارِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿تَرى..﴾. إلخ لا محل لها لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب (لو) محذوف، التقدير: لرأيت أمرا فظيعا ونحوه، و (لو)

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 269 (Shamela #30271, hlm. urut 1679)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.