Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 231

  1. سورة المائدة
  2. [سورة المائدة (٥): آية ١١٢]

مذكر سالم، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اِتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١١٢)﴾

الشرح: ﴿الْحَوارِيُّونَ:﴾ انظر الآية السابقة. ﴿يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ:﴾ انظر الآية رقم [٤٦] و [٣/ ٤٥] ﴿يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ:﴾ بمعنى هل يفعل ربك، أو هل يعطيك ربك إن سألته، فاستطاع، وأطاع بمعنى، كاستجاب، وأجاب؛ لأن قولهم هذا لم يكن بعد عن تحقيق، واستحكام معرفة، وقرأ الكسائي: «(هل تستطيع ربك)» والمعنى هل تستطيع سؤال ربك، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه. ﴿رَبُّكَ:﴾ انظر سورة الفاتحة والآية [٥/ ٢] ﴿مائِدَةً:﴾ هي في الأصل الخوان الذي يوضع عليه الطعام، فإن لم يكن عليه طعام؛ فليس بمائدة، بل هو خوان. وقال الجمل: هذه المسألة لها نظائر في اللغة، لا يقال للخوان مائدة إلا وعليه الطعام، وإلا فهو خوان. ولا يقال: كأس إلا وفيها خمر، وإلا فهي قدح، ولا يقال: ذنوب، وسجل إلا وفيه ماء، وإلا فهو دلو، ولا يقال: جراب إلا وهو مدبوغ، وإلا فهو إهاب، ولا يقال: قلم إلا وهو مبرى وإلا فهو أنبوب. مأخوذ من: ماد الماء، يميد: إذا تحرك، أو من ماده: إذا أعطاه، كأنها تميد من تقدم إليها. ونظيره قولهم: شجرة مطعمة. ﴿السَّماءِ:﴾ انظر الآية رقم [٢/ ١٩] و [٦/ ٩٩] ﴿قالَ:﴾ انظر القول في الآية رقم [٢/ ٢٦] و [٧/ ٤]. ﴿اِتَّقُوا:﴾ انظر الآية رقم [٣٥]. ﴿اللهَ:﴾

انظر الاستعاذة. ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:﴾ بكمال قدرة الله، وصحة نبوتي؛ لأن الإيمان يوجب التقوى، وقيل: المعنى: اتقوا الله في اقتراح هذا السؤال بعد ظهور المعجزات.

الإعراب: ﴿إِذْ:﴾ منصوب بفعل محذوف، تقديره: اذكر، وقيل: هو متعلق ب: ﴿قالُوا،﴾ وقيل: متعلق ب: ﴿مُسْلِمُونَ،﴾ وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذ) إليها، وانظر إعراب ﴿يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ في الآية رقم [١١٠] وهي في محل نصب مقول القول. ﴿هَلْ:﴾

حرف استفهام. ﴿يَسْتَطِيعُ:﴾ مضارع. ﴿رَبُّكَ:﴾ فاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، وعلى قراءة الكسائي هو مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يُنَزِّلَ﴾ في محل نصب مفعول به، وعلى قراءة الكسائي هو في محل نصب مفعول به للمضاف المحذوف الذي رأيت تقديره في الشرح. ﴿مِنَ السَّماءِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿مائِدَةً﴾. ﴿قالَ:﴾

ماض، فاعله يعود إلى: ﴿عِيسَى،﴾ والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، وجملة: ﴿اِتَّقُوا اللهَ﴾ في محل نصب مقول القول، وانظر إعراب: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ في الآية رقم [٥٧]. والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 231 (Shamela #30271, hlm. urut 1641)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.